
تكررت عبارة "منتخب الأرجنتين لا شيء بدون ليونيل ميسي" خلال رحلة راقصي التانغو إلى نهائي كأس العالم 2026، فكيف يكون الحال بعد اعتزال الأسطورة الخالدة؟
فرغم بلوغه 39 عاماً ظل ميسي اللاعب الأكثر تأثيراً بمنتخب بلاده، لذا يصعب تخيّل الأداء بعد قراره بالاعتزال الدولي.
ويلقي القرار بظلاله على مستقبل المدرب ليونيل سكالوني، الذي حقق ميسي معه أكبر إنجازاته، متمثلة في لقب كأس العالم 2022 والتتويج بكأس كوبا أميركا مرتين، بجانب كأس فيناليسيما.
وأثار سكالوني غموضاً حول استمراره بقيادة المنتخب، لكن رحيل ميسي يوحي بأن المدرب لن يستمر بعده.
وسيتعيّن على الاتحاد الأرجنتيني الحصول على إجابة سريعة من سكالوني قبل بدء تصفيات كأس العالم 2030، والأهم حالياً الإعداد لكوبا أميركا 2028.
وينتهي عقد سكالوني في ديسمبر، ولمّح بالفعل لعدم التجديد بعد الخسارة أمام إسبانيا بنهائي كأس العالم في يوليو الماضي، لذا قد تبحث الأرجنتين حالياً عن مدرب بديل قبل الاستحقاقات الدولية القادمة في سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر.
اعتزال الجيل الذهبي الأخير للأرجنتين؟
أما عن اللاعبين، فإن الجيل الذهبي الأخير للأرجنتين يكتب سطوره الأخيرة بعد تأكد اعتزال ميسي، ومن قبله المدافع نيكولاس أوتامندي.
وليس من المتوقع استمرار أسماء بارزة مثل الحارس إميليانو "ديبو" مارتينيز ولاعبي الوسط رودريغو دي بول ولياندرو باريديس لسنوات، مع تقدمهم في العمر وتراجع لياقتهم بالفعل.
ولن يكون بغريب أن تتوالى قرارات الاعتزال الدولي لمن نال شرف مزاملة ميسي في العقد الأخير.
وتأمل الأرجنتين في تعافي المهاجم خوليان ألفاريز نفسياً بعد فشل حلم اللعب ببرشلونة هذا الصيف، ليقود مرحلة ما بعد ميسي، بجانب أليكسيس ماك أليستر وإنزو فرنانديز، مع ضرورة منح فرص أكبر لمواهب صاعدة مثل نيكو باز.










