
أقرّ جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد، بأنه أخرج فينيسيوس جونيور من الملعب كي يحظى بتصفيق من جمهور ملعب "سانتياغو برنابيو".
مورينيو أخرج فينيسيوس في الدقيقة 84، وأدخل بدلاً منه الإيفواري يان ديوماندي، خلال مباراة بين ريال مدريد وريال سوسيداد، انتهت بفوز الفريق المضيف 4-1، بعد هدف من النجم البرازيلي وهاتريك من كيليان مبابي.
المدرب البرتغالي سُئل عن صافرات استهجان سُمعت في الملعب قبل نهاية الشوط الأول، حين كان الفريقان متعادلين 1-1، فأجاب: "نعرف برنابيو جيداً، واللاعبون يعرفونه. إنه الانطباع الأول، بدأنا للتوّ، وبفضل (الجمهور)، هذا نتاج تاريخنا وتطلّبنا".
وأضاف: "لدى ريال مدريد لاعبون رائعون ويطمح للمزيد. أن تكون مشجعاً شيء، وأن تكون مدرباً ولاعباً أمر آخر. إنهم يدفعون المال ليختبروا الإثارة، نحن في هذا المكان لأننا نمتلك القدرة على الحفاظ على هدوئنا في مواجهة الصعوبات".
وتابع: "واجهنا تحديات مختلفة ضد إسبانيول، لكن الفريق يتعلم كيف يتطوّر عاطفياً... وفي النهاية حققنا ما أردناه: النقاط الثلاث. ويغادر الجمهور مع فكرة عمّا سنفعله".
وزاد: "من المهم أن يتفهّمنا، وأن يدرك أننا إذا كنا نخسر، فنحن لسنا خاسرين، كنا نسيطر على مجريات المباراة".
لماذا استبدل مورينيو فينيسيوس؟
مورينيو سُئل عن صافرات استهجان تعرّض لها فينيسيوس، فأجاب: "نعرفه جيداً، وبفضل ذلك، فإن الضغط نابع من التاريخ. ريال مدريد يضمّ لاعبين وفرقاً عظيمة. أن تكون مشجعاً شيء، وأن تكون لاعباً أمر آخر".
وأضاف: "لا أطالب بتحويل الاستهجان إلى تصفيق. هناك دائماً مبرّر لذلك، فالناس كانت محبطة. بعض صافرات الاستهجان لا تؤذي أحداً، بل تساعد على التطوّر. ستكون هناك مباريات يصعب الفوز بها. في إسبانيا، هناك لاعبون وفرق جيدة، لا يخشون اللعب ضد الفرق الجيدة. في بلدان أخرى، لا يلعبون، بل يدافعون. ريال سوسيداد لعب للفوز".
وتطرّق إلى استبداله فينيسيوس، قائلاً: "نتحدث لغة واحدة (البرتغالية)، والمزاح أكثر سهولة. لم أكن لأُخرج فينيسيوس لولا تسجيله هدفاً، ولولا الشعور الإيجابي".
وتابع: "استبدلته لأنه بحاجة للراحة قليلاً، لدينا مباراة أخرى بعد 3 أيام. اعتقدت بأنه من الأفضل إخراجه بعد الهدف. كان جيداً إخراجه ليشعر بعطف الجمهور".








