
فتح الاتحاد الهولندي تحقيقاً في أحداث مباراة كامبور وفيينورد في الدوري المحلي، والتي شهدت إصابة بعض الجماهير بسبب الألعاب النارية.
وتوقفت المباراة في ملعب كامبور لأكثر من عشر دقائق في الشوط الأول، بعد إشعال جماهير فيينورد الألعاب النارية.
وأُطلقت العديد من هذه الألعاب باتجاه مدرجات جماهير كامبور، بينما سقطت إحداها وانفجرت على أرض الملعب.
وأعلن كامبور إصابة سبعة مشجعين من جماهيره بجروح وحروق جلدية، وأن النادي سيتعاون مع المصابين لتقديم الرعاية والمساعدة اللازمة لهم.
وقال كامبور العائد للدوري هذا الموسم إنه سيتقدم بشكوى رسمية، فيما يقود فيينورد عملية البحث عن الجماهير التي ألقت الألعاب النارية بالتعاون مع السلطات.
وقال الاتحاد الهولندي في بيان: "سيركز فيينورد بشكل خاص على تحديد هوية الجناة لمعاقبتهم، كما تشمل العقوبات المحتملة لسوء السلوك الغرامات، وحظر دخول الملاعب على مستوى البلاد".
وكشف كامبور عن إقامة مباراته المقبلة على أرضه ضد تفينتي أنشيده، دون حضور جماهير الفريق الضيف.








