
خطف اللاعب الجزائري الشاب كايل بوداش الأضواء خلال فوز فريقه أولمبيك ليون على تولوز بالدوري الفرنسي.
ورغم عدم مساهمته في هدفي ليون، اختارت جماهير النادي كايل بوداش كأفضل لاعب في المباراة، بفضل أدائه المتميز.
وأعدّت صحيفة "L'Équipe" الفرنسية تقريراً، نقلت خلاله الصدى الكبير الذي خلّفه صاحب الـ 20 عاماً بعد مشاركته الأساسية الأولى رفقة ليون.
وأشاد المدرب باولو فونسيكا بلاعبه الصاعد، مؤكداً أنه "يتمتع بعقلية ممتازة وشخصية قوية"، فيما ذكرت "ليكيب" أن بوداش لم يُظهر أيّ تحفظ، وبدا كلاعب خبير رغم أنّه لم يتجاوز العشرين من عمره.
ومع تألقه في بداياته مع ليون، قد تُفتح أبواب منتخب الجزائر قريباً أمام بوداش، لا سيما أنّه وافق على حمل قميص "الخُضر"، واستُدعي للّعب مع فئة تحت 23 عاماً، تحت قيادة المدرب رفيق صايفي.
سيناريو مازة أم شرقي؟
إن واصل لاعب نيس السابق تألقه، فإن الضغوط ستزداد لاستدعائه في أقرب فرصة ممكنة، تفادياً لخسارته مستقبلاً، في تكرار لسيناريو إبراهيم مازة، الذي فضّل الجزائر على ألمانيا.
وسيكون ضمه لكتيبة "محاربي الصحراء" كفيلاً بقطع الطريق أمام فرنسا مستقبلاً، فاستمرار تألقه مستقبلاً قد يُحرّك منتخب "الديوك" بقيادة زين الدين زيدان لمحاولة إقناعه بتغيير رأيه، والسير على خطى ريان شرقي ومغناس أكليوش.








