
أبدى ترينت ألكسندر أرنولد حزنه الشديد جراء الإهانات التي تعرض لها من جماهير فريقه السابق ليفربول، لكنه شدد على أنه ما زال يشاهد كل مبارياته.
ورحل ألكسندر أرنولد عن ليفربول بنهاية عقده في 2025، وانتقل إلى ريال مدريد، وهو ما أثار غضب جماهير الفريق الإنجليزي.
وبدأ ألكسندر أرنولد البالغ عمره 27 عاماً مسيرته في صفوف ناشئي ليفربول، إلى أن تم تصعيده إلى الفريق الأول في 2016.
ومنذ رحيله عن ليفربول، تعرض ألكسندر أرنولد لإهانات عبر الإنترنت، رغم عدم حدوث ذلك في المرات التي عاد فيها إلى منطقة ميرسيسايد لزيارة عائلته.
وكُتبت كلمة "خائن" على جدارية تُخلد ألكسندر أرنولد في ليفربول.
وقال ألكسندر أرنولد في مقابلة مع صحيفة "ميرور": "الإساءات عبر الإنترنت والتهديدات عبر الرسائل الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي أو غيرها من الوسائل، أصبحت جزءاً من حياتنا، خاصة إذا كنت شخصية عامة".
وأضاف: "أستطيع تبرير ذلك بمعرفتي أنها لا تُمثّل ليفربول النادي الذي أعشقه، كما أنها لا تُمثل مدينتي".
وتابع: "أستطيع تحمل استهجان جماهير ليفربول وخيبة أملها، وأتفهم ذلك، لكن أتمنى أن يأتي يوم يُفهم فيه القرارات التي أردتُ اتخاذها بشأن حياتي، لكن الأمر يؤلمني بسبب ما قدمته للنادي والتضحيات التي بذلتها من أجله".
ووجد ألكسندر أرنولد بعض الطمأنينة في التناقض الصارخ بين الكراهية الموجهة إليه عبر الإنترنت والاستقبال الذي حظي به عند عودته إلى منطقة ميرسيسايد.
وقال: "منذ انتقالي إلى ريال مدريد، عدت إلى ليفربول لزيارة عائلتي في عدة مناسبات، والتقيت بالعديد من أبناء ليفربول ومشجعي الفريق خلال رحلاتي، ولم أختبر شخصياً ما كان يحدث عبر الإنترنت أو وسائل التواصل الاجتماعي، وهذا ما يساعدني على فصل نفسي عن الأمر".
وأضاف: "ما زلت أشاهد كل مباراة، وأشجع ليفربول، وأريد تتويج الفريق بالألقاب، وسيظل لليفربول مكانة خاصة في قلبي مهما حدث، فهو بيتي، والمكان الذي منحني الفرص، وسأظل أحبه دائماً".








