
اعتلى إشبيلية صدارة جدول الدوري الإسباني بشكل مؤقت، بعدما عاد بانتصار ثمين من ملعب سان ماميس، بالفوز على أتلتيك بلباو بنتيجة 3-1، في الجولة الثانية.
وواصل الفريق الأندلسي انطلاقته المثالية بحصد العلامة الكاملة في أول مباراتين، حيث هزم رايو فايكانو في الجولة الأولى.
لم يحتج إشبيلية إلى وقت طويل لاستغلال النقص العددي في صفوف أصحاب الأرض، بعدما تلقى أتلتيك بلباو ضربة موجعة بطرد الظهير يوري بيرتشيتشي ببطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 11، إثر تدخل قوي على ميغيل سييرا، لتتغير ملامح المباراة.
بعد أربع دقائق فقط من إقصاء بيرتشيتشي، نجح أوسو في وضع إشبيلية بالمقدمة، مستفيداً من خطأ دفاعي.
لم يتحمل بلباو الضغط الهجومي للفريق الأندلسي لأكثر من خمس دقائق بعد بداية الشوط الثاني، وتلقت شباكه هدفاً ثانياً في الدقيقة 50 بوساطة تشيريدرا إيوكي.
ووجّه إسحاق روميرو الضربة الثالثة لأصحاب الأرض في الدقيقة 57، لتصبح مهمة بلباو في العودة شبه مستحيلة.
ونجح أيتور باريديس في تسجيل هدف تقليص الفارق 3-1 وحفظ ماء الوجه بالدقيقة 70، مستغلًا تمريرة من يراي ألفاريز.
بهذا الانتصار، رفع إشبيلية رصيده إلى 6 نقاط من مباراتين في الصدارة، لحين استكمال منافسات الجولة الثانية.
في المقابل، تلقى مشروع أتلتيك بلباو تحت قيادة المدرب الجديد إيدين ترزيتش ضربة قوية في ظهوره الأول بملعب سان ماميس.








