
تعرض نادي سانتوس لضربة حقيقية لطموحاته في منافسة كبار الدوري البرازيلي، بعد الكشف عن الخسائر المالية التي تكبدها منذ عودة النجم نيمار دا سيلفا.
وبعد رحلة احتراف طويلة، تخلّلها تمثيل أندية برشلونة وباريس سان جيرمان والهلال السعودي، انتظر جمهور سانتوس أن تنتشل عودة نيمار فريقهم من أزماته المالية.
لكن العكس هو ما حدث، بدخول سانتوس في أزمة مالية عقب انسحاب عدد من الرعاة.
وكشفت صحيفة UOL البرازيلية أن سانتوس خسر بالفعل خمسة رعاة تجاريين خلال الأسابيع الماضية، وهم Pley By Ney وEQR وNissei وÁlamo وCorpx، لتصبح خمسة أماكن إعلانية على قميص الفريق شاغرة الآن.
وأكدت الصحيفة أن الخسائر السنوية الناتجة عن رحيل الرعاة بلغت نحو 20 مليون دولار، في ضربة قوية لخطط النادي الذي كان يعول كثيراً على الشعبية الهائلة لنيمار، بعد عودته إلى ملعب فيلا بيلميرو.
تأثير نيمار يتراجع في سانتوس
كانت إدارة سانتوس تراهن على ما أطلقت عليه "تأثير نيمار" من أجل زيادة الإيرادات، وجذب المزيد من الاستثمارات، ورفع عدد المشتركين في عضوية النادي إلى نحو 100 ألف عضو.
وبالفعل، ارتفع عدد الأعضاء إلى حوالي 70 ألفاً خلال ذروة الحماس المصاحب لعودة نيمار، قبل أن يتراجع حالياً إلى قرابة 50 ألف عضو، ما يعكس صعوبة الحفاظ على الزخم التجاري والجماهيري لفترة طويلة.
ورغم هذه الانتكاسة، شهد سانتوس تحسناً ملحوظاً في إيراداته خلال عام 2025، بعدما وصلت إلى نحو 678.5 مليون ريال برازيلي، مقابل 407 ملايين في 2023.
وعلى المستوى الرياضي، خاض نيمار 21 مباراة مع سانتوس خلال موسم 2025-2026، سجل خلالها 8 أهداف وصنع 7 أخرى.
وتتمثل مهمة سانتوس الآن في تحويل شعبية نيمار إلى قيمة تجارية مستدامة، بدلاً من الاعتماد بشكل شبه كامل على وجود نجمه التاريخي بالملعب.








