
ألمح أنخل دي ماريا أسطورة كرة القدم الأرجنتينية، إلى أنه قد يعتزل قريباً، بعد 20 عاماً في أعلى المستويات.
وظهر أنخل دي ماريا (38 عاماً) مُحبطاً للغاية بعد إقصاء فريقه روساريو سنترال من كأس ليبرتادوريس، بالدور ثمن النهائي على يد كورينثيانز البرازيلي.
وتعادل الفريقان 0-0 ذهاباً، وفي الإياب كانت آمال روساريو سنترال مرتفعة بعد طرد رانييلي لاعب كورينثيانز في الدقيقة 58، غير أن الفريق البرازيلي فاجأهم بتسجيل هدف الفوز والتأهل في الدقيقة 80.
وقال نجم ريال مدريد السابق بعد اللقاء: "أتيحت لنا فرص عديدة للتسجيل، لكنها لم تكن المباراة التي نتمناها، عانينا كثيراً ولم نتمكن من استغلال الفرص المتاحة".
وأضاف الفائز بكأس العالم 2022: "في مباراة الذهاب، كان بإمكاننا قلب النتيجة، لكن هذه هي كرة القدم، تمكنوا من التسجيل في مرمانا وهم يلعبون بعشرة لاعبين، أحياناً لا تسير الأمور كما هو مخطط لها، وهذا ما حدث لنا اليوم".
وفي حديث لشبكة ESPN، لمّح دي ماريا إلى اعتزاله حين قال: "إنها فترة صعبة لأن حلمي كان مختلفاً، وهو الاستمرار، لكن هذه هي كرة القدم، الآن عليّ التفكير في الأمر ومعرفة ما أريد فعله لاحقاً".
دي ماريا: ما قلته كان مجرد لحظة ألم
وبعد ضجّة كبيرة خلّفتها تصريحاته، عاد دي ماريا لمخاطبة جمهور روساريو عبر صفحته على "إنستغرام"، قائلاً: "إنها لحظة عصيبة، لحظة لا أجد فيها الكلمات المناسبة. ضربة قاسية لما بذلناه من جهد، وللتطور الكبير الذي حققناه كنادٍ، وكمجموعة، وكفريق، وكعائلة".
وأضاف شارحاً تصريحاته حول إمكانية الاعتزال: "هذه مجرد وقفة، فما زال أمامنا الكثير لنناضل من أجله، لن أستسلم، ما قلته كان مجرد لحظة ألم، لهذا السبب سنواصل الكفاح من أجل كل ما هو قادم، ودون استسلام، سنمضي معاً حتى النهاية".








