
يواجه جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" حصاراً من اتحادات قارية، بما يهدد مستقبله في المنصب.
وانضم الاتحاد الآسيوي إلى الاتحادين الأوروبي "يويفا" واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي "كونكاكاف" في هجوم شامل على إنفانتينو عقب اقتراح مشروع مثير للجدل يشمل بيع حصة من كأس العالم لمستثمرين خارجيين.
وتراجع إنفانتينو، الذي يسعى لإعادة انتخابه العام المقبل، عن مقترحه بطرح 20% من الحقوق التجارية لكأس العالم لمستثمرين مقابل نحو 4.2 مليار دولار، بعد انتقادات لاذعة ومطالبات بالإطاحة به.
وأعلنت 6 اتحادات عربية، من بينها قطر والمغرب ومصر، دعم إنفانتينو ضد محاولات عزله، فيما شدد باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الإفريقي "كاف" على أن أي محاولة لإبعاد المسؤول السويسري يجب أن تكون "عبر الانتخابات".
تباين بين قطر والاتحاد الآسيوي
أدى تباين المواقف بين قطر والاتحاد الآسيوي بشأن إنفانتينو إلى خلاف.
وكشفت وكالة "رويترز" أن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رئيس الاتحاد القطري كتب في خطاب موجه إلى الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي أنه لم يتم استشارته، ولا الاتحاد القطري، قبل أن تصدر الاتحادات القارية الثلاثة خطابات مفتوحة يوم الاثنين الماضي، تزعم فيه التحدث بشكل جماعي نيابة عن أعضائها.
وجاء في الخطاب الذي اطلعت عليه رويترز وكتبه آل ثاني، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي ومجلس فيفا: "يجب أولا التحقق من وجود رأي جماعي، فلا يمكن افتراضه، ولا يمكن إيجاده بمجرد الإعلان عنه".
وقال آل ثاني في رسالته إلى رئيس الاتحاد الآسيوي: "لم يتم التشاور مع الاتحاد القطري ولا معي شخصياً... سواء بشكل رسمي أو غير رسمي، قبل إصدار البيان".
وأضاف: "لم يتم إرسال أي إشعار مسبق ولم يتم تداول أي مسودة ولم تُتح أي فرصة للتعليق على محتوى البيان أو المساهمة فيه قبل نشره علناً باسم الاتحاد الآسيوي ونيابة عن أعضائه".
ورفض الاتحاد الآسيوي التعليق عندما تواصلت معه رويترز.










