
شنّ النجم البرتغالي السابق لويس فيغو هجوماً عنيفاً على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إنفانتينو، وحضّه على الاستقالة.
جاء ذلك في رسالة مطوّلة، بعدما تراجع إنفانتينو عن اقتراح لبيع حصة في بطولات "فيفا"، بما في ذلك كأس العالم، لمستثمرين من القطاع الخاص.
إنفانتينو ترأس "فيفا" عام 2016، بعد أقلّ من سنة على عزل السويسري جوزيف بلاتر بتهم فساد.
فيغو الذي يعمل حالياً مستشاراً لرئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" ألكسندر تشيفرين، كتب في الرسالة: "كرة القدم تحتاج إلى تغيير في قيادة فيفا، يمكنني كتابة 10 آلاف كلمة عن مشكلات فيفا، لكن الحلّ يحتاج إلى ثلاث كلمات فقط: إنفانتينو يجب أن يرحل".
وأضاف: "أحببت كرة القدم طيلة حياتي، ولعبت على المستوى الاحترافي لمدة 20 عاماً، وخلال مسيرتي قابلت كثيرين من عديمي الضمير، لكن ما شاهدته خلال الأيام العشرة الأخيرة هو أكثر السلوكيات انحداراً وخداعاً وأنانية وجبناً التي رأيتها إطلاقاً".
"فات الأوان لينقذ إنفانتينو كرامته"
فيغو انتقد خطة إنفانتينو، متسائلاً: "إذا كانت الفكرة جيدة فعلاً، فلماذا لم تعرضها على الاتحادات الأعضاء قبل نهائي كأس العالم 2026؟ ولماذا لم تكن شفافاً بشأن الأخطار أو المكاسب، أو بشأن الوظيفة التي ستمنحك 30 مليون دولار سنوياً؟".
وشدد على أن المشكلة لا تتعلّق فقط بالأموال، بل بطريقة إدارة اللعبة. واعتبر أن رئيس "فيفا" ألحق ضرراً كبيراً بسمعة كرة القدم، من خلال تجميد وإلغاء قرارات تأديبية، وتغيير قوانين اللعبة "لخدمة مصالحه".
كذلك استشهد بتصريحات أدلى بها رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم الأمير علي بن الحسين، اتهم فيها "فيفا" بابتزاز الاتحادات الوطنية، معتبراً أن ذلك يعكس طريقة إدارة "مافيوية".
وختم فيغو: "إنفانتينو خسر دعم عدد كبير من مسؤولي فيفا ومستشاريه والمقربين منه، أساء إلى منصب رئيس فيفا، وكذب وخدع وحاول إثراء نفسه على حساب الرياضة التي يُفترض أن يخدمها. فات الأوان لإنقاذ كرامته، لكن الأوان لم يفت لإنقاذ كرة القدم. يجب أن يرحل... الآن".








