
أثار الفرنسي إدواردو كامافينغا الشكوك حول قدرته على الاستمرار مع ريال مدريد في الموسم المقبل، بعد أن قدم مستويات متواضعة خلال المرحلة الاعدادية تحت قيادة المدرب الجديد جوزيه مورينيو.
شارك كامافينغا أساسياً في المباراة الودية الثالثة لريال مدريد هذا الصيف أمام فيورنتينا، بعدما سبق له الظهور في مواجهتي ألكوركون وليغانيس.
لاعب وسط رين السابق لم ينجح في استغلال الفرصة لإقناع المدرب جوزيه مورينيو بمستواه الفني والبدني، وذلك رغم صناعته لهدفٍ في مباراة فيورنتينا التي انتهت بالتعادل 2-2.
وبحسب صحيفة AS الإسبانية، تسبب ظهور لاعب الوسط الفرنسي بأداء متذبذب وارتكابه للعديد من الأخطاء في التمرير والاستلام، في تراجع حظوظه للمواصلة كلاعب أساسي مع مورينيو، وقالت إن كامافينغا قد يرحل خلال الثلاثة أسابيع المتبقية من الميركاتو الصيفي.
وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع لمحاولة فاشلة في السيطرة على الكرة ضاعفت من حدة الانتقادات الموجهة إلى كامافينغا، الذي غاب عن نهائيات كأس العالم الأخيرة بعد استبعاده من قائمة فرنسا لأسباب فنية.
رغم الراحة التي تحصل عليها، لم يظهر كامافينغا استعادته لمستواه في فترة الإعداد أو رغبة في إثبات نفسه للمدرب، وهذا لم يمنح الجماهير مؤشرات إيجابية عنه حتى الآن.
وسيتعقد موقف كامافينغا بعد وصول الوافد الجديد بيرناردو سيلفا، الذي أنهى راحته السلبية ويستعد لخوض المباريات التحضيرية مع ريال مدريد، بينما يستعد الفرنسي أوريلين تشواميني للعودة هو الآخر كأحد الخيارات الأساسية في خط الوسط.
ويضع ريال مدريد بطل العالم مع إسبانيا رودري هيرنانديز ضمن أهدافه في سوق الانتقالات، وفي حال نجاح الصفقة، فإن المنافسة في وسط الملعب ستزداد صعوبة على كامافينغا وتجبره على الرحيل وليس مجرد الانتقال بنظام الإعارة.








