
وجد فريق مانشستر يونايتد للسيدات نفسه بلا مدرب وبتشكيلة ضعيفة قبل شهر من انطلاق موسم الدوري الإنجليزي الممتاز.
أعلن النادي يوم الاثنين أن المدرب مارك سكينر قد استقال من منصبه بالتراضي، منهياً بذلك خمس سنوات قضاها مع الفريق، تُوّج خلالها بأول لقب كبير.
أثار توقيت رحيله مخاوف من أن يتخلف يونايتد عن الركب بعد صيف هادئ في التعاقدات.
قالت "BBC" إنه بعد الانتقادات التي وُجهت سابقاً لفريق السيدات، تدور تساؤلات حول مستقبله، والطريقة التي سيتعامل بها النادي في المرحلة المقبلة، خاصة في ظل النهج التقشفي الذي تتبعه الإدارة.
ما الذي أدى إلى رحيل سكينر؟
في أبريل وُجهت لسكينر أسئلة حول مستقبله، وقال إنه "لا يساوره شك" في أنه الأنسب لهذا المنصب.
كان التوقع هو المنافسة على الألقاب ومحاولة التأهل لأبطال أوروبا مجدداً، لكنّ مانشستر يونايتد خسر نهائي كأس الرابطة أمام تشيلسي، وفشل في احتلال أحد المراكز الثلاثة الأولى بفارق تسع نقاط، لكنه بلغ ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
وبشكل عام، وبالنظر إلى أن ميزانيتهم كانت أقل بكثير من ميزانيات منافسيهم الثلاثة الكبار (بلغت رواتبهم 5.9 مليون جنيه إسترليني في موسم 2024-2025، بينما بلغت رواتب تشيلسي 14.5 مليون جنيه إسترليني)، فقد قدم سكينر أداءً جيداً رغم الانتقادات الواسعة من الجماهير.
ونقلت "BBC" عن مصادر في يونايتد إنه مع اقتراب الموسم الجديد، جرت مناقشات، واتضح أن سكينر والنادي لم يتوصلا إلى اتفاقٍ بشأن خطط الفريق في المرحلة المقبلة.








