
ترك حمزة عبد الكريم بصمة كبيرة مع برشلونة في مباراة برمنغهام سيتي الودية في معسكر الفريق استعداداً للموسم الجديد.
وأحرز عبد الكريم هدفين في التعادل 2-2 مع برمنغهام، الذي تفوق في ركلات الترجيح.
وفي تقرير نشرته صحيفة "موندو ديبورتيفو"، يبدو أن برشلونة عثر على ضالته في المهاجم المصري البالغ عمره 18 عاماً.
وتعرض عبد الكريم لسخرية بعض النقاد والإعلاميين المصريين في يناير الماضي، والذين اعتبروا أنه يلعب في فريق الرديف، ولن يشارك مع الفريق الأول.
وزاد الأمر بعد انضمامه لقائمة مصر في كأس العالم، وهاجم البعض المدرب حسام حسن جراء هذا القرار.
لكن عبد الكريم كان هادئاً، ولم يستمع لأصوات هؤلاء النقاد، وجنى ثمار الأمر بانضمامه لتدريبات الفريق الأول استعداداً للموسم، ليتحول إلى ظاهرة مصرية، ورمز لبرشلونة في العالم العربي.
وبعد رحيل روبرت ليفاندوفسكي، يبدو أن برشلونة وجد البديل المناسب، لكن في الوقت ذاته فهو ما زال أمامه الكثير من الوقت.
وقالت صحيفة "موندو ديبورتيفو" في تقريرها، عبد الكريم أظهر قدراته الحقيقية، فهو هداف بالفطرة، ولاعب متميز داخل منطقة الجزاء، وهو "المهاجم الصريح" الذي لم يعد موجوداً في برشلونة بعد رحيل ليفاندوفسكي، بل إنه نادر الوجود.
وخلال مباراة برمنغهام، حصل عبد الكريم على ركلة جزاء، وانبرى لينفذها بنجاح واقتدار.
وقال بعد المباراة: "من المهم التسجيل، وهو أمر رائع، لكن الأهم من ذلك مساعدة الفريق. كان من الصعب تخيل أنني سأشارك في فترة الإعداد للموسم مع الفريق الأول، لكن ها أنا ذا".
وأضاف: "إنها خطوة جيدة، إنها أفضل بيئة ممكنة للتطور كلاعب، الأمر صعب، لكن إن كنت تعشق كرة القدم، ستستمتع بوجودك هنا، فلا شيء سهل، لكن عليك التأقلم والتعلم".
ومثلما يملك عبد الكريم نقاط قوة داخل منطقة الجزاء، فلديه نقاط ضعف، وهي قلة لمسه للكرة خارج منطقة الجزاء، وسيكون عليه تطوير هذا الأمر، لكن بالنظر إلى أنه يبلغ من العمر 18 عاماً، فهو يملك كل الوقت.
وقال: "الجميع يساعدونني باستمرار، اللاعبون، الفريق، عائلتي، الجميع".
ويشعر عبد الكريم أنه يملك فرصة سانحة، وسيسعى جاهداً لاغتنامها، خاصة أن برشلونة يبحث عن "مهاجم صريح" لتعزيز صفوفه.








