
واجه زين الدين زيدان تساؤلات بشأن عقده مع شركة "أديداس"، بعدما بات مدرباً لمنتخب فرنسا الذي ترعاه منافستها "نايكي".
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي في باريس، أعلن خلاله رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم فيليب ديالو تعيين زيدان حتى 2030، خلفاً لديدييه ديشان.
"أديداس" ترعى أسطورة كرة القدم الفرنسية منذ عام 1996، وهو بمثابة أيقونة ترويجية بالنسبة إليها، فيما أن "نايكي" هي المورّد الرسمي للمنتخب والاتحاد الفرنسي لكرة القدم.
لكن ديالو نفى وجود أي خلاف محتمل في هذا الصدد، بقوله: "إنه أمر ناقشناه، وعندما يأتي مدرب المنتخب إلى المعسكرات، يرتدي ملابس نايكي".
واستدرك أن ثمة استثناءً واحداً، إذ أن زيدان سيرتدي "أي حذاء يختاره"، على اعتبار أن الأحذية منتجات "تقنية" لا تخضع لاعتبارات الرعاية.
زيدان أكد أنه لا يعتزم التخلّي عن دوره كسفير للعلامة التجارية الألمانية، بقوله: "أنا مع أديداس منذ 30 عاماً، لكن ذلك لن يبدّل شيئاً. لا أعتقد بأن أديداس ستتدخل في شؤون منتخب فرنسا، ولن أتخلّى عن راعيّ".
سابقة كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي
صحيفة L'Équipe ذكّرت بأن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم واجه موقفاً مشابهاً مع تييري هنري، لدى تعيينه مدرباً لمنتخب فرنسا تحت 21 عاماً، إذ كان متعاقداً مع شركة "بوما" ويرتدي أحذيتها في الملعب.
وأشارت إلى "موقف شائع في عالم كرة القدم"، إذ أن كريستيانو رونالدو، أيقونة "نايكي"، لعب مع ريال مدريد ويوفنتوس ومانشستر يونايتد خلال حقبته الثانية، وكلها متعاقدة مع "أديداس".
في المقابل لعب ليونيل ميسي، سفير "أديداس"، مع برشلونة وباريس سان جيرمان برعاية "نايكي".








