ملاحقة قانونية تهدد تعيين بيرلو مدرباً لمنتخب إيطاليا

time reading iconدقائق القراءة - 2
أندريا بيرلو خلال مباراة يوفنتوس وفيورنتينا  - REUTERS
أندريا بيرلو خلال مباراة يوفنتوس وفيورنتينا - REUTERS
الرياض-الشرق

تواجه مسيرة أندريا بيرلو التدريبية أزمة قانونية قد تحرمه من تدريب المنتخب الإيطالي، وذلك بعد تلقيه تهديدات صريحة باللجوء إلى القضاء لمنع تعيينه رسمياً.

وتأتي هذه التطورات بعدما أعلنت هيئة حماية المستهلك الإيطالية "كوداكونز" عن عزمها التقدم بطلب رسمي للتحقيق مع بيرلو، متهمة إياه باختراق القوانين الصارمة التي تحظر الإعلانات ورعاية شركات المراهنات داخل البلاد، بحسب ما نشره موقع "football italia".

هل ينهار حلم بيرلو بتدريب إيطاليا؟

وتعود جذور الأزمة إلى عمل بيرلو كـسفير عالمي لشركة المراهنات الروسية "فونبت"، ونشره لمحتويات ترويجية عبر حساباته الشخصية، فضلاً عن مشاركته الأخيرة في أحداث ترويجية بالعاصمة الروسية موسكو.

وتعتبر الهيئات القانونية في إيطاليا هذه الأنشطة خرقاً صريحاً لـ "مرسوم الكرامة" الإيطالي، الذي يمنع تماماً أي شكل من أشكال الدعاية لمراهنات المال.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل هددت الهيئة برفع دعوى قضائية عاجلة أمام محكمة "لاتسيو" الإدارية لوقف قرار التعيين فور صدوره من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم.

هذه العاصفة القانونية تسببت في تجميد الإعلان الرسمي من قِبل رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، جيوفاني مالاغو، الذي يواجه ضغوطاً متزايدة لتفادي الدخول في نفق قضائي مظلم.

وفي حال إدانة بيرلو، فإنه لن يخسر فرصة تدريب "الأتزوري" فحسب، بل سيواجه غرامة مالية باهظة تقدر بنحو 20% من إجمالي قيمة عقده الرعائي.

وتأتي هذه التعقيدات في الوقت الذي ترتبط فيه أسماء نجوم آخرين من جيل كأس العالم 2006، مثل فرانشيسكو توتي وماركو ماتيراتزي، بعقود مشابهة مع شركات روسية، بينما يظل موقف بيرلو الفني معلقاً بعد إعلان تعيينه مؤخراً مدرباً لنادي يونايتد الإماراتي في دبي.
 

تصنيفات

قصص قد تهمك