
"مباراة لا يرغب أحد في لعبها"، هكذا وصف إبراهيما كوناتي مدافع فرنسا المواجهة ضد إنجلترا الليلة لتحديد المركز الثالث في كأس العالم 2026.
ولم تعد المباراة ذات قيمة رياضية للمنتخبين بعد ضياع حلم التتويج باللقب، إذ بدت فرنسا، التي كانت المرشحة الأولى في نظر الكثيرين، عاجزة خلال خسارتها 0-2 أمام إسبانيا، فيما أهدرت إنجلترا تقدمها لتخسر أمام الأرجنتين 2-1 في الدقائق الأخيرة.
لكن بعد تجنب خيبة الأمل لدى جماهير "الديوك" و"الأسود الثلاث"، يمكن النظر بطريقة إيجابية إلى بعض نقاط الضوء الجذابة في هذه المباراة.
الجائزة المالية:
سيحصل صاحب الميدالية البرونزية على 30 مليون دولار، مقابل 28 مليون دولار للمركز الرابع.
أفضل مركز لإنجلترا خلال 60 عاماً:
تتطلع إنجلترا لتحقيق المركز الثالث، لتكتب أفضل مشاركة لها منذ التتويج بلقبها الوحيد عام 1966، حيث خسرت مباراة البرونزية مرتين في 1990 و2018 أمام إيطاليا وبلجيكا.
مبابي يطارد الحذاء الذهبي:
يطمح كيليان مبابي لكسر التعادل مع ليونيل ميسي، بعد التساوي بـ8 أهداف في صراع هدافي المونديال، مع تفوق أسطورة الأرجنتين بـ4 تمريرات حاسمة، مقابل 3 لأيقونة فرنسا.
وستكون الفرصة سانحة أمام مبابي لتعزيز رصيده، بعد الفشل في هز شباك إسبانيا، وانتظار تعثر ميسي في النهائي.
كما لا يزال هاري كين وجود بيلينغهام في سباق "الحذاء الذهبي"، وسجل كل منهما 6 أهداف.
أرباح البث والتذاكر:
بضمان مباراة قمة أخرى، يستفيد الاتحاد الدولي "فيفا" والرعاة والمنظمون من إيرادات التذاكر والبث التلفزيوني، وأرباح يوم المباراة، لتجنب يوم فارغ قبل الحدث الختامي المرتقب.
وداع لائق بديشان وكانتي:
بعد تجاوز صدمة الخسارة في نصف النهائي، ساد إجماع تقريباً في فرنسا على ضرورة تكريم المدرب ديدييه ديشان في مباراته الأخيرة بعد 14 عاماً بالمنصب، وتتويجه باللقب في 2018.
وعلى الأرجح سيظهر اللاعب المحبوب نغولو كانتي للمرة الأخيرة في المونديال، وسيحظى بدقائق للعب بعد غيابه عن كل المواجهات السابقة.
كما سيتطلع مدرب إنجلترا توماس توخيل لترضية الجماهير، وتحقيق فوز معنوي لبناء مرحلة جديدة تستهدف لقب يورو 2028 على أرضه.








