
أعلن مدرب إنجلترا توماس توخيل، تحمّله مسؤولية خسارة فريقه أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم، مستدركاً أنه "لا يندم" على قراراته التكتيكية.
توماس توخيل تعرّض لانتقادات لاذعة من محلّلين ولاعبين سابقين، وحتى من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي اعتبر أنه "حوّل هاري كين إلى مدافع".
جاء ذلك بعد هزيمة إنجلترا أمام الأرجنتين 1-2، إثر تراجعها إلى الدفاع بعد تقدّمها في النتيجة.
توخيل تحدث قبل مباراة تحديد المركز الثالث ضد فرنسا، قائلاً: "أرى الأمر بالطريقة ذاتها، كنا سلبيين جداً، لا أندم على قراراتي، لأنني شعرت بأننا أصبحنا سلبيين جداً، شعرت بأن زخم المباراة تغيّر، وحاولت مساعدة فريقي ودعمه".
وأضاف: "اتخذت عدة قرارات، واثقاً بحدسي، وبصيرتي، وخبرتي، وبروحي التنافسية، واتخذت القرار لمساعدة الفريق وتحقيق الفوز".
وتابع: "لم نحقق الفوز، لذلك أتحمّل بالطبع مسؤولية هذه القرارات التي تُتخذ تحت الضغط أثناء المباراة، هذا هو التدريب المباشر أثناء اللعب".
توخيل سُئل عمّن يتحمّل مسؤولية الإقصاء، فأجاب: "أتحمّل المسؤولية، اسمعوا، إن كان الأمر أكثر سهولة، إذا تحمّل أحدهم اللوم، فأنا أتحمّله، لا مشكلة، هذا ما اتفقنا عليه".
"لا أحد يرغب في خوض المباراة ضد فرنسا"
المدرب الألماني شدد على ضرورة تجاوز الإقصاء، بقوله: "إنها هزيمة مؤلمة جداً، وعلينا أن نتعايش معها أولاً وقبل كل شيء. ليس النقاد، ولا الخبراء، ولا حتى أفراد عائلاتنا الذين يعانون معنا ويتمنّون لنا الخير، بل نحن مَن يتحمّل المسؤولية".
وأضاف: "سنتجاوز هذه الخسارة، سنستفيد منها ونردّ بقوة، وسيبدأ ذلك من الغد".
توخيل اعتبر أن إنجلترا أدنى مستوى من بقية المنتخبات المتأهلة لنصف نهائي كأس العالم، بقوله: "لسنا مثلها. فرنسا وإسبانيا والأرجنتين تتوقع الفوز. لم نصل إلى مستواها بعد".
وتابع: "ثمة فجوة يجب ردمها، في طريقة لعبنا تحت الضغط، وكيفية فرض سيطرتنا، وكيفية الارتقاء بمستوانا. ندرك ذلك، وهذا ما ينصبّ عليه تركيزنا".
المدرب الألماني سُئل عن تعليق وصف تبديلاته أمام الأرجنتين بأنها "جبن"، فأجاب: "لا أقرأ المديح ولا أثق بمثل هذه التعليقات. إذا فزنا غداً، فسنحقق أفضل نتيجة في كأس العالم منذ 60 عاماً، هذه هي الحقيقة".
وتطرّق إلى المباراة ضد فرنسا، قائلاً: "لا أحد يرغب في خوضها، الفرق الأربعة كانت تتمنّى التواجد في نيويورك، لكنها مباراة رسمية في كأس العالم".
وزاد: "إنها مباراة كبيرة ضد أحد أفضل الفرق بالعالم، هي لحظة لنثبت أننا بالفعل نمتلك ما أظهرناه طيلة البطولة، لا شكّ في ذلك".








