
لن يبحث ليونيل ميسي عن التتويج بكأس العالم للمرة الثانية توالياً وحسب، حين يقود الأرجنتين في مواجهة بلده الثاني إسبانيا بنهائي الأحد، بل يسعى لمحو ذكرى أليمة بنفس الملعب.
ويحتضن ملعب نيويورك نيوجيرسي "ميتلايف" المباراة النهائية المرتقبة، وهو الذي شهد بكاء ميسي قهراً قبل 10 سنوات، وإعلان اعتزاله دولياً.
ففي ملعب "ميتلايف" خسر ميسي ثالث نهائي على التوالي مع منتخب بلاده، عندما سقط بركلات الترجيح أمام تشيلي في نهائي كوبا أميركا 2016، وبعدها انهار أسطورة برشلونة آنذاك في الملعب، وانهمرت دموعه، ليقرر متسرعاً عدم ارتداء قميص الأرجنتين مجدداً.
كان ميسي قد خسر نهائي كوبا أميركا 2015 أمام تشيلي أيضاً بنفس الطريقة، بعد عام من خسارة نهائي كأس العالم أمام ألمانيا.
لكن مسيرة ميسي الدولية انقلبت رأساً على عقب بعد التراجع عن الاعتزال، ومع تعيين المدرب ليونيل سكالوني، ليبدأ سلسلة نجاحات متصلة، منذ الفوز بكوبا أميركا أخيراً في 2021، ثم بكأس العالم 2022، والاحتفاظ باللقب القاري في 2024، بجانب كأس "فيناليسيما"، والآن يسعى لكتابة تاريخ جديد مذهل بالاحتفاظ بكأس العالم.








