
تعرضت إنجلترا لضربتين أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم، الأولى رياضية بعد خسارة في الوقت القاتل وضياع حلم التتويج الغائب منذ 1966، والثانية سياسية بعد تفجر قضية جزر فوكلاند "مالفيناس" مجدداً.
واحتفل لاعبو الأرجنتين بعد الفوز برفع لافتة "جزر مالفيناس أرجنتينية"، في إشارة للنزاع الطويل مع بريطانيا التي استحوذت على الجزر بعد حرب عام 1982.
وطالبت الحكومة البريطانية الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بالتحقيق في رفع شعار سياسي، واستجاب لذلك بالفعل، وسط توقعات بمعاقبة الاتحاد الأرجنتيني بغرامات.
وضغط سياسيون بريطانيون لإيقاف لاعبي الأرجنتين، الذين رفعوا اللافتة، وحرمانهم من النهائي ضد إسبانيا يوم الأحد، ومنهم بيتر كايل وزير الأعمال البريطاني، وإد دافي زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار.
غضب ساسة بريطانيا ضد الأرجنتين تخطى الحدود
لكن الغضب البريطاني تجاوز الحدود بعد ذلك، وخاصة من جانب رجال سياسة مرموقين.
وكتب نايل غاردنر، المستشار السابق لرئيسة وزراء بريطانيا الأشهر مارغريت تاتشر، والتي وقعت حرب فوكلاند في عهدها، منشوراً مثيراً للجدل عبر منصة "إكس"، طالب فيه بمنع لاعبي الأرجنتين من العمل داخل بريطانيا.
وقال غاردنر: "كل لاعب أرجنتيني ينتمي للدوري الإنجليزي الممتاز وشارك في هذا العرض القبيح المعادي لبريطانيا يجب تجريده من تصريح العمل في بريطانيا، لا تهاون مع هذا الموقف".
وواصل هجومه الضاري: "تصرف عالم ثالث، يا له من عار في كأس العالم".
ويضم الدوري الإنجليزي لاعبين بارزين بمنتخب الأرجنتين مثل إنزو فرنانديز (تشيلسي) وكريستيان روميرو (توتنهام) وليساندرو مارتينيز (مانشستر يونايتد) وأليكسيس ماك أليستر (ليفربول).









