
يعتمد الدوري الأميركي لكرة القدم على مزيج من المواهب المحلية والنجوم العالميين للحفاظ على الزخم بعد كأس العالم، مع استعداد ليونيل ميسي للتحول من قميص الأرجنتين ذي اللون الأزرق الفاتح إلى اللون الوردي الخاص بفريق إنتر ميامي بعد المباراة النهائية يوم الأحد.
أحدث ديفيد بيكهام قائد إنجلترا السابق نقلة نوعية في الدوري الأميركي قبل عقدين من الزمن، عندما وقع مع لوس انجلوس غلاكسي. أما ميسي، المرشح للفوز بجائزة الحذاء الذهبي في كأس العالم، فقد وضع بصمته العميقة بعد ثلاث سنوات من الانضمام إلى الفريق الذي يملكه بيكهام في الولايات المتحدة.
ومن شأن تألقه في أكبر بطولات اللعبة، والذي تضمن تقديم تمريرتين حاسمتين في اللحظات الأخيرة ليساعد الأرجنتين على تجاوز إنجلترا في قبل النهائي يوم الأربعاء، أن يجعله عامل جذب أكبر عند عودته إلى إنتر ميامي.
وقال دون جاربر مفوض الدوري الأميركي: "لم يستوعب أي منا في الدوري حقيقة ميسي عندما كان يلعب في برشلونة، باستثناء كوننا مشجعين".
وأضاف "حقيقة أنه سيتمكن من إرسال تمريرة عرضية بقدمه اليمنى في اللحظة الأخيرة. انظر، حتى أنا أعرف ما يعني ذلك، وأن يكون قادرا على حسم المباراة أمام أنظار العالم والوصول إلى النهائي، ثم خلع قميص الأرجنتين وارتداء قميص (فريق في) الدوري الأميركي لكرة القدم. لم أحلم أبدا بأن ذلك يمكن أن يحدث".
وصرح جاربر لرويترز الشهر الماضي أنه ينظر إلى كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة باعتبارها منصة انطلاق لعصر جديد في الدوري الأمريكي.
يدعم هذا النمو انضمام المهاجم أنطوان غريزمان إلى الدوري، بعد انتقاله مؤخرا إلى أورلاندو سيتي.
وقال الهداف التاريخي لأتلتيكو مدريد الإسباني إن مستوى المنافسة في الدوري الأميركي أعلى مما كان عليه في السنوات الماضية.
وأضاف المهاجم الفرنسي: "تساعد كأس العالم أيضا في أن يتمكن جميع الأطفال الأمريكيين من الاستمتاع بكرة القدم والرغبة في بدء لعبها. ونأمل أن نتمكن من تقديم عرض رائع في الملاعب لجعل الأطفال يرغبون في لعب كرة القدم".








