
سلط تقرير صحفي الضوء على إحصائية صادمة لمنتخب إنجلترا أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026.
فازت الأرجنتين (2-1) وسجلت هدفيها في الدقائق الأخيرة من المباراة بعد تراجع إنجلترا للدفاع.
قالت صحيفة "MARCA" الإسبانية إن إحصاءات المباراة تكشف أن نسبة استحواذ الإنجليز على الكرة بلغت 12% فقط منذ الدقيقة 55 حين سجل أنتوني غوردون هدف "الأسود الثلاثة" وحتى الدقيقة 90+2.
فضّل توماس توخيل مدرب إنجلترا التراجع بكثافة للدفاع عن هدف التقدم.
وبالغ المدرب الألماني حين قرر زيادة اللاعبين في الخط الخلفي ليصل إلى 6 مدافعين.. 4 قلوب دفاع وظهيرين.
ورغم ذلك، استقبل الإنجليز هدفين صنعهما ليونيل ميسي وأحرزهما إنزور فيرنانديز ولاوتارو مارتينيز على الترتيب.
ورفض توخيل اعتبار "المبالغة في الدفاع" خطأ فنياً. وقال في تصريحات صحفية: "قمت بذلك وفقاً لأحداث المباراة".
ليست المرة الأولى
استرجعت "MARCA" أحداث المباراة الشهيرة بين بايرن ميونيخ وريال مدريد في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا موسم (2023-2024).
وقالت إن توخيل، الذي كان يشرف على الفريق البافاري حينها، قرر إجراء تبديلات مشابهة لتبديلاته أمام الأرجنتين.
وبعد أن كان بايرن متقدماً بهدف نظيف سحب المدرب 3 مهاجمين في الدقائق الأخيرة هم هاري كين وليروي ساني وجمال موسيالا، وأشرك 3 لاعبين بمهام دفاعية.
أنهى الفريق المباراة بخط دفاع مكون من 6 لاعبين لكنّ هذا لم يمنع ريال مدريد من تسجيل هدفين متأخرين في الدقيقتين 88 و90+1 عبر البديل الذهبي خوسيلو ليصعد الفريق الإسباني إلى النهائي.








