
لن تخرج كأس العالم عن قاعدتها الأصيلة، وستذهب مرة أخرى لمدرب محلي في النهائي بين الأرجنتين وإسبانيا، بصرف النظر عن الفائز.
بعد إقصاء إنجلترا ومدربها الألماني توماس توخيل، انتهت آمال مشاهدة مدرب أجنبي يُتوّج بكأس العالم، للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
كل المنتخبات في كأس العالم، منذ تأسيس البطولة عام 1930، فازت مع مدربين محليين، وهذا ما دفع البرازيليين للتشاؤم لدى تعيين الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرّباً لـ"السيليساو".
وسبق لثلاثة مدربين أرجنتينيين أن أحرزوا لقب المونديال، هم سيزار لويس مينوتي (1978)، كارلوس بيلاردو (1986) وليونيل سكالوني (2022).
هل يُصبح سكالوني ثاني مدرب يحرز اللقب مرتين؟
سكالوني يأمل بتكرار إنجاز عجز عنه جميع المدربين منذ 88 عاماً، بأن يُصبح ثاني مدرب في التاريخ يحصد لقب كأس العالم مرتين، بعد فيتوريو بوتزو مع إيطاليا عامي 1934 و1938.
وفازت إسبانيا بلقبها الوحيد عام 2010 مع فيسنتي دل بوسكي، فيما تخوض نهائياًَ ثانياً الأحد 19 يوليو بقيادة إسباني آخر هو لويس دي لا فوينتي.








