
وجّه أسطورة البرازيل، رونالدو، رسالة إلى نيمار، حثه فيها على عدم التسرع في إعلان اعتزاله اللعب الدولي بعد الخروج المُحبط من كأس العالم 2026.
وكان نجم سانتوس قد ألمح إلى انتهاء مسيرته مع السيليساو بعد خروج منتخب بلاده المؤلم من دور الـ16، لكن رونالدو نصحه بالتريث قبل اتخاذ قراره النهائي، مؤكداً أنه ليس الوقت المناسب لاتخاذ قرارات مصيرية.
في مقابلة مع "TNT Sports" البرازيلية، قال رونالدو: "لا تُحمّل نفسك فوق طاقتها، ولا تُقرر أي شيء الآن، لستَ مُضطراً لذلك. لا أحد مُطالب بحسم أي شيء الآن".
سلط رونالدو الضوء على الجهد البدني الهائل الذي بذله اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً، لمجرد التواجد في البطولة.
كان نيمار يُعاني من مشاكل بدنية لفترة طويلة، ومع ذلك تمكن من المشاركة رغم خسارة البرازيل المفاجئة 2-1 أمام النرويج، وهي النتيجة التي دفعته للبكاء بعد المباراة.
وأضاف رونالدو: "سيعود إلى ناديه، وسيلعب مجدداً. لا يُمكننا أن ننسى أنه عائد من إصابة كبيرة دامت عامين. لقد جاء كتضحية من أجل هذه البطولة. سيستعيد إيقاعه. سيلعب 10 أو 15 مباراة متتالية. وسيعود لتسجيل الأهداف، وسيستعيد ثقته بنفسه".
الطريق إلى 2030
نجم مونديال 2002 يرى أن نيمار، إذا حافظ على لياقته البدنية، سيظل ركيزة أساسية لفريق كارلو أنشيلوتي.
وقال: "بعد قليل سيعود إليه الحماس، ومن يدري، ربما يراه أنشيلوتي خياراً مناسباً للمنتخب البرازيلي. يمتلك اللياقة الفنية. الآن، يحتاج إلى أن يكون في كامل لياقته البدنية ليتمكن من حسم المباريات".
بدا موقف نيمار نهائياً عندما تحدث في ملعب ميتلايف، قائلاً: "لقد حاولت. حاولت. بدأت هنا وانتهت هنا. انتهى الأمر الآن".
أدى ذلك إلى حزن في البرازيل على مسيرة حافلة بثمانين هدفاً دولياً، لكنها لم تُثمر عن اللقب العالمي السادس الذي تتوق إليه البلاد.









