"يويفا" يبدأ تحركاته لإبعاد إنفانتينو عن رئاسة "فيفا"

time reading iconدقائق القراءة - 2
رئيس فيفا جياني إنفانتينو في المدرجات قبل مباراة المغرب وهولندا في كأس العالم 2026  - 29 يونيو 2026 - Reuters
رئيس فيفا جياني إنفانتينو في المدرجات قبل مباراة المغرب وهولندا في كأس العالم 2026 - 29 يونيو 2026 - Reuters
دبي-الشرق

يواجه جياني إنفانتينو منافسة شرسة على رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم مع ظهور قائمة مختصرة بالمرشحين المحتملين لخلافته.

وتتزايد الدعوات من دول الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" لدعم مرشح لمنافسة إنفانتينو في الانتخابات الرئاسية المقبلة للفيفا، وفقاً لما ذكره موقع talkSPORT. 

وكان إنفانتينو قد أكد ترشحه لولاية ثالثة خلال مؤتمر فيفا في أبريل، وكان يأمل في إعادة انتخابه بالتزكية. إلا أن talkSPORT علمت بوجود منافسين يحظون بدعم أوروبي.

توترت الأجواء بين إنفانتينو وأعضاء "يويفا" بعد الكشف عن تلقي رئيس الفيفا اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأميركي دونالد ترامب يطلب منه مراجعة البطاقة الحمراء التي تلقاها المهاجم الأميركي فولارين بالوغون في كأس العالم، ما دفع يويفا إلى إصدار بيان شديد اللهجة يتهم فيه فيفا بـ"تجاوز الخطوط الحمراء". 

وردّ إنفانتينو مشيراً إلى استقلالية لجنة انضباط "فيفا" التي اتخذت القرار الذي أتاح لبالوغون المشاركة في مباراة دور الـ16 التي خسرها فريقه أمام بلجيكا. ومع ذلك، لم يُقدم الفيفا أو لجنته القضائية أي توضيح إضافي لأسباب القرار، باستثناء "التقدير الشخصي". 

من سينافس إنفانتينو على رئاسة فيفا؟

يُعدّ رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ألكسندر تشيفرين، المرشح الأبرز، لكن يُعتقد أن المحامي السلوفيني مستعدٌّ للاستمرار في منصبه الحالي كرئيس للاتحاد الأوروبي لكرة القدم في الربيع المقبل.

كان تشيفرين قد استبعد في البداية الترشّح لولاية ثالثة كاملة حتى عام 2031، لكنه الآن مستعدٌّ لخوض الانتخابات مجدداً إذا لم يتقدّم أي مرشح آخر.

لا يسعى تشيفرين إلى منافسة إنفانتينو مباشرةً رغم اختلافهما في بعض القضايا.

ونتيجةً لذلك، ستدعم العديد من الاتحادات التابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بما فيها بلجيكا وبولندا، ترشح رئيس نادي باريس سان جيرمان، ناصر الخليفي، في الانتخابات المقبلة. وتفيد التقارير بأن الخليفي لا يطمح للترشح لأي منصب.

كما أن مسؤولين رفيعي المستوى في كرة القدم البوسنية والنرويجية والسويدية والألمانية والإسبانية ناقشوا دعم مرشحين أوروبيين آخرين، بمن فيهم داريوس ميودوسكي، مالك نادي ليغيا وارسو.

وإذا قرر الخليفي عدم الترشح، وهو المتوقع حالياً، فإن بولندا ستدعم ميودوسكي أيضاً.

خارج الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، يُطرح اسم فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف)، كخليفة محتمل لإنفانتينو.

وتؤكد مصادر مقربة من مونتالياني أن تركيزه منصبّ على إعادة انتخابه رئيساً لاتحاد كونكاكاف.

باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، اسم آخر يطمح لرئاسة فيفا. من غير المرجح أن يدخل المسؤول الجنوب أفريقي في منافسة مباشرة مع حليفه المقرب إنفانتينو، مفضلاً الانتظار حتى عام 2031 على أمل الحصول على دعم خلال انتخابات لا يستطيع إنفانتينو الترشح فيها مجدداً.

ويتمثل التحدي الذي يواجه اتحادات يويفا الراغبة في منافسة إنفانتينو في أن خطط رئيس فيفا المقترحة لتوسيع بطولة كأس العالم لتشمل 64 فريقاً، بالإضافة إلى توسيع بطولة كأس العالم للأندية لتصبح كل عامين، تحظى بدعم واسع من أعضاء الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

 

تصنيفات

قصص قد تهمك