
أعاد جوردان بيكفورد حارس إنجلترا تذكير بلاده بأحد أسوأ كوابيسها الرياضية، قبل تجدد المواجهة الكلاسيكية المتوترة مع الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم.
وانتقل الصراع السياسي بين البلدين إلى ملاعب كرة القدم، وشهدت مواجهاتهما بكأس العالم أحداثاً لا تنسى، مثل هدف "يد الرب" لمارادونا، ثم هدفه الأسطوري بنفس المباراة بعد مراوغة كل المدافعين والحارس بيتر شيلتون في ربع نهائي 1986.
كما يتذكر مشجعو إنجلترا مشهداً لا يقل ألماً، حين تعرض النجم المحبوب ديفيد بيكهام للطرد بعد اعتداء على دييغو سيميوني، ليتسبب في الخروج من دور الـ16 بركلات الترجيح في 1998.
ورد بيكهام اعتباره بتسجيل هدف الفوز أمام الأرجنتين في 2002 من ركلة جزاء، ولكن في دور المجموعات.
واليوم يطالب بيكفورد لاعبي إنجلترا بعدم الانسياق وراء حيل الأرجنتين، حاملة اللقب، لتجنب بطاقات قد تحرمهم من النهائي المنشود منذ 1966.
وقال بيكفورد للصحفيين: "خلال النسخة الحالية يمكن رؤية مدى إصرار لاعبينا على التفوق في الالتحامات، لكن دون عنف، نتعامل باحترام تجاه اللعبة".
وأضاف اللاعب الإنجليزي الأكثر مشاركة في كأس العالم (18 مباراة): "خلال المونديال لم يتعرض لاعبونا لإيقاف، باستثناء جاريل كوانساه (الذي طٌرد أمام المكسيك في دور 16)، هذا يُظهر عقلية الفريق في عدم الانسياق وراء المشكلات، نركز في التكاتف سوياً".
وحرص بيكهام بنفسه على دعم المنتخب الإنجليزي خلال تدريباته، وربما حذر اللاعبين من عدم الرضوخ للاستفزازات، كما حدث له قبل 28 عاماً.
وتابع بيكفورد: "إنها مجرد مباراة لكرة القدم، وجمهور الفريقين متحمس لمواجهة من أعلى مستوى، البلدان فخوران بالفريقين، يجب التركيز في كرة القدم فقط، لا يمكننا التحكم في أحاديث أخرى مثل التحكيم".








