"كفى تعني كفى".. صحف تطالب باعتزال رونالدو وتؤكد "البرتغال فوق الجميع"

time reading iconدقائق القراءة - 2
رونالدو يتحسر على فرصة للبرتغال ضد إسبانيا - 6 يوليو 2026 - Reuters
رونالدو يتحسر على فرصة للبرتغال ضد إسبانيا - 6 يوليو 2026 - Reuters
القاهرة -أسامة خيري

تدرك الصحف البرتغالية قيمة كريستيانو رونالدو كأسطورة في تاريخ كرة القدم، لكنها طالبته بالتوقف وقال مدرب سابق إن "المنتخب فوق الجميع".

وقال فرانسيسكو فاز دي ميراندا في عنوان لمقال رأي بصحيفة A Bola البرتغالية الشهيرة: "كريستيانو رونالدو نحن لا نريد أن نقتلك لكن كفى تعني كفى".

وتأتي هذه الكلمات بعدما قال رونالدو في ليلة المباراة أمام إسبانيا إنه اعتاد على الانتقادات القاسية على مدار 23 عاماً ووصف أن البعض يحاول قتله بهذه الانتقادات.

وخسرت البرتغال 1-0 أمام إسبانيا في دور الستة عشر، لتودع كأس العالم، وتنتهي "الرقصة الأخيرة" لكريستيانو في المونديال بشكل حزين، حيث قال سابقاً إن هذه مشاركته السادسة والأخيرة، رغم واقع أنه رفض الحديث عن مستقبله أو إمكانية اعتزال اللعب الدولي في الوقت الحالي.

وقرر روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال الرحيل، وسط تكهنات بقرب تعيين جورجي جيسوس مدرب النصر السعودي السابق الذي ساهم مع رونالدو في التتويج بلقب دوري روشن الموسم الماضي.

ويشارك رونالدو باستمرار في التشكيلة الأساسية، رغم واقع أن بديله غونزالو راموس سجل هدف الانتصار ضد كرواتيا في دور 32.

وأضاف المقال ذاته: " كان استبعاد غونزالو راموس من المباراة التي شهدت تراجعًا متكررًا للبرتغال أمام إسبانيا في الشوط الثاني بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير في سلسلة أخطاء روبرتو مارتينيز الكارثية".

وتابع: "مارتينيز دبلوماسي اختاره الاتحاد البرتغالي لكرة القدم لتجنب إثارة المشاكل والتظاهر بالابتسام بينما يحترق بيته".

البرتغال فوق الجميع.. يا رونالدو

وكال أنتونيو أوليفييرا مدرب البرتغال السابق المديح لرونالدو ووصفه بأنه أعظم اللاعبين في التاريخ، وكتب في صحيفة Record مقالاً بعنوان "البرتغال فوق الجميع".

وأضاف المدرب السابق بعد الإشادة برونالدو: "لكن في كأس العالم، يجب أن تكون مصلحة الفريق فوق مصلحة أي فرد. عندما تتطلب المباراة استجابة بدنية أو تنافسية مختلفة، يقع على عاتق المدرب اتخاذ القرار بشجاعة ووضوح بما يخدم مصلحة الفريق على أفضل وجه".

وتابع: "في رأيي، كان من الممكن اتخاذ قرار مختلف، قرار يحمي البرتغال وكريستيانو رونالدو نفسه. على مدرب المنتخب الوطني أن يقرر بناءً على الأداء، وظروف المباراة، والمصلحة الجماعية، حتى وإن تطلب ذلك خيارات صعبة".

وواصل أوليفييرا: "لن نعرف أبدًا ما إذا كانت النتيجة ستختلف. لكنني أعلم أن كرة القدم تزدهر باتخاذ القرارات الصائبة في الوقت المناسب. لأنه في المنتخب الوطني، لا يوجد سوى قميص واحد فوق كل القمصان: قميص البرتغال".

وتولى أوليفييرا (74 عاماً) تدريب منتخب البرتغال خلال الفترة 2000-2002، كما عمل قبلها في ولاية أخرى خلال الفترة 1994-1996.

تصنيفات

قصص قد تهمك