
عندما اختير نيمار ضمن تشكيلة منتخب البرازيل لكأس العالم 2026، شكل ذلك مفاجأة للكثيرين، خاصةً في ظل غياب اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً فترة طويلة عن الملاعب، وقلة مشاركاته مع سانتوس بسبب إصابة في الركبة، بالإضافة إلى مشاكل تتعلق بالليافية البدنية.
كانت هذه الفرصة سانحة لنيمار من أجل مطاردة لقب كأس العالم الذي طال انتظاره، ولكن الجميع شاهد خيبة أمه مع انتهاء مشاركته الأخيرة في دور الـ16.
حقق منتخب النرويج فوزاً تاريخياً على البرازيل بنتيجة 2-1، بفضل ثنائية إيرلينغ هالاند على ملعب ميتلايف، وكان هدف البرازيل الوحيد من تسجيل نيمار من علامة الجزاء.
عندما أُطلقت صافرة النهاية، كان نيمار في حالة يرثى لها وهو يبكي فيما قام العديد من زملائه بمعانقته خاصة أن غياب البرازيل عن منصات التتويج بكأس العالم سيمتد لأربع سنوات أخرى، ليواصل راقصو السامبا انتظار اللقب الغائب عن خزائنهم منذ 2002.
بشكل عام، كانت هذه البطولة صعبة على نيمار، حيث كانت مشاركاته نادرة في المباريات منذ إصابته قبل البطولة، ولم يكن له أي تأثير يُذكر عندما استدعاه كارلو أنشيلوتي.
بعد نهاية المباراة ضد النرويج أعلن نيمار نهاية رحلته الدولية.








