
عبّرت صحف البرازيل عن خيبة أملها عقب الخروج المهين من دور الـ16 بكأس العالم، على يد النرويج وهدافها إيرلينغ هالاند.
وانتهت مبكراً رحلة فريق كارلو أنشيلوتي نحو "النجمة السادسة"، ليطول انتظار السيليساو للقب الغائب منذ 2002.
صحيفة "Globoesporte" كتبت في عنوانها "نهاية الرحلة"، متأسفة على الانهيار المستمر أمام منتخبات أوروبا للمرة السادسة توالياً في المونديال، وتقديم أسوأ نسخة منذ 1990.
كما انتقدت "التساهل وعدم الحسم" من لاعبين، مثل فينيسيوس جونيور تحديداً، قائلة: "ارتكب أخطاء ولم يصنع الفارق"، وكذلك زميله في ريال مدريد إندريك بعد إهدار فرصة انفراد تام، مضيفة: "تسلم تمريرة مثالية من فينيسيوس، انفرد بالحارس، لكن الإنهاء كان سيئاً جداً".
وبطبيعة الحال انتقدت المدرب الإيطالي، موضحة: "نقص الخيارات الهجومية كان واضحاً، وقف عاجزاً في الرمق الأخير ولم يتمكن من تجنب الإقصاء".
"هالاند دمّرنا في 10 دقائق"
في المقابل حددت محطة "ESPN Brasil" سبب الإقصاء في فاعلية هالاند، قائلة: "هالاند دمّر البرازيل في 10 دقائق".
كما لخّصت مشاركة نيمار في المونديال بإجمالي 55 دقيقة، وهدف من آخر لمسة (ركلة جزاء متأخرة)، والكثير من الدموع.
وقال الصحفي باولو كوبوس: "فشل البرازيل لا يجب أن يفاجئ أي أحد، استدعاء نيمار كان غريباً، وإدارة أنشيلوتي كارثية".
أما صحيفة "Folha de Sao Paolo" فندبت حظها على إهدار برونو غيمارايش أول ركلة جزاء للبرازيل منذ مونديال المكسيك 1986، إذ كان يمكنه التقدم مبكراً.
وقال موقع "UOL": "نيمار لم يمت وهو يحتضن أنشيلوتي، بل أنشيلوتي مات وهو يحتضن نيمار"، منتقداً قراره بإخراج جناحين للدفع بنيمار وإندريك.
وأضافت عبر الصحفية ميلي لاكومبي: "البرازيل بدت صغيرة وجبانة وذليلة ومخزية، استدعاء نيمار فضيحة".









