
يعتقد ريان شرقي لاعب منتخب فرنسا، بأن الفوز الصعب الذي حققه فريقه على باراغواي في ثمن نهائي كأس العالم، عكس مدى قدرة بلاده على مواجهة اللعب العنيف والتعامل مع كرة القدم القبيحة.
المنتخب الفرنسي تجاوز اختبار باراغواي (1-0)، ليحجز مقعده في ربع النهائي، حيث ينتظره صدام مرتقب أمام منتخب المغرب.
لاعب مانشستر سيتي شارك بديلاً في الدقيقة 84 مكان عثمان ديمبيلي، وساهم إلى جانب كيليان مبابي وديزيري دوي في إدارة الدقائق الأخيرة والحفاظ على التقدم حتى صافرة النهاية.
وقال شرقي عقب المباراة: "كنا ندرك أن اللقاء سيكون قوياً ومليئاً بالالتحامات من جانب باراغواي، ولكن كان مهماً بالنسبة إلينا أن نقدّم مباراة كهذه خلال كأس العالم، كي نبرز جزءاً آخر في شخصيتنا".
وأضاف: "كنا ندرك أننا لن نتمكّن من إظهار مهاراتنا الفنية والتكتيكية بالشكل الأمثل. تكمن قوتهم الرئيسية في روحهم القتالية. ذكّرنا الجميع بأن المنتخب الفرنسي ليس مجرد فريق كرة قدم، إذا خاضوا معركة حقيقية معنا، فهذا ما يجب أن نتوقعه".
واعتبر أن اللاعبين الفرنسيين الذين خاضوا المباراة كاملة "كانوا مقاتلين منذ البداية إلى النهاية"، مضيفاً: "ما حققناه إنجاز استثنائي".
وتابع: "خلال الأيام القليلة الماضية، كان المدرب يخبرنا أن قوة باراغواي الرئيسية تكمن في روحها القتالية، وقدرتها على تعطيل لعب الخصم. كنا جاهزين".
شرقي سُئل عن رأيه بالتحكيم، فأجاب: "ليس لديّ ما أقوله، رأيتم بأنفسكم... كم عدد الأخطاء، 30، 40؟ كم عدد البطاقات الصفراء؟ (3 ضد فرنسا، 0 ضد لاعبي باراغواي). لا يهمّ، تأهلنا إلى ربع النهائي".
كذلك سُئل عن رأيه بمنتخب المغرب، فأجاب: "إنه فريق جيد، يتمتع بجودة هائلة. أمامنا 5 أيام للتعافي، لنريح عقولنا وأجسادنا. ولكن لا تقلقوا، سنخوض حرباً بعد 5 أيام".








