
أعلن الفرنسي هيرفي رينارد رحيله عن تدريب المنتخب التونسي في بيان نشره اليوم السبت.
تولى رينارد المسؤولية بشكل مؤقت بعد الجولة الأولى من دور المجموعات بكأس العالم خلفاً لمواطنه صبري لموشي، الذي لخسارة كارثية بنتيجة 5-1 أمام السويد.
ورغم عدم حصوله على ضمانات للاستمرار في تدريب تونس بعد المونديال، وافق رينارد على تولي المهمة الصعبة، إلا أنه خسر أمام اليابان 4-0 وهولندا 3-1، ليودع فريق "نسور قرطاج" بخفي حنين.
وقال رينارد (57 عاما) عبر إنستغرام: "مغامرتي تنتهي هنا".
ووجه الشكر إلى الاتحاد التونسي على منحه فرصة المشاركة في كأس العالم 2026، والذي تأهل له مع منتخب السعودية قبل الاستغناء عنه وتعيين اليوناني جورجيوس دونيس قبل شهرين فقط من بدء البطولة.
اعتبر رينارد تمثيل تونس "شرفاً" وأن التجربة رغم عدم نجاحها ستظل راسخة في ذاكرته.
وعبّر المدرب الأسبق لمنتخبات زامبيا وكوت ديفوار والمغرب "عن ثقته في قدرة المنتخب التونسي على مواصلة التطور وتحقيق النجاحات وإسعاد جماهيره" وتمنى التوفيق لجميع أفراد الفريق في المرحلة المقبلة.
يأتي قرار رينارد وسط تكهنات بإمكانية تدريب الجزائر أو السنغال خلفاً لفلاديمير بيتكوفيتش أو بابي تياو، بعد أن عبّر عن رغبته في العمل بإفريقيا مجدداً.








