محمد وهبي يكلّف براهيم دياز بإحداث "فوضى منظمة" تسقط كندا

time reading iconدقائق القراءة - 2
محمد وهبي مدرب المغرب خلال مباراة هايتي في كأس العالم - 24 يونيو 2026 - IMAGN IMAGES via Reuters Connect
محمد وهبي مدرب المغرب خلال مباراة هايتي في كأس العالم - 24 يونيو 2026 - IMAGN IMAGES via Reuters Connect
دبي-زياد عطية

اعتبر محمد وهبي مدرب المغرب، أن مواجهة كندا في ثمن نهائي كأس العالم ستكون الاختبار الأصعب لـ"أسود الأطلس"، مشدداً على أن التركيز الذهني والانضباط التكتيكي سيكونان مفتاح العبور إلى الدور المقبل.

ويلتقي المغرب مع كندا السبت، في أول مباريات ثمن النهائي.

وقال وهبي: "أحرص دائماً على أن أكون صادقاً وصريحاً مع اللاعبين، وأخبرتهم أن هذه ستكون أهم مباراة لنا في كأس العالم، والأهم من ذلك أنها ستكون الأصعب. هم يعلمون أنها ستكون مباراة صعبة جداً، وندرك ذلك أيضاً".

وأضاف: "نحترم المنتخب الكندي، إذ لديه عدة نقاط قوة وإمكانات جيدة، لكن الأهم بالنسبة إلينا هو أن نقدّم مستوانا الحقيقي ونكرّر الأداء الذي ظهرنا به في المباريات الأولى".

واستدرك وهبي أن المستويات السابقة لن تكون كافية لضمان التأهل، وتابع: "ما قدّمناه في المباريات الماضية لن يمنحنا الفوز، وإنما ما سنقدّمه غداً على الملعب هو ما سيمنحنا فرصة الانتصار، وهذا يتطلّب أعلى درجات التركيز".

محمد وهبي يثق في براهيم دياز

محمد وهبي أعرب عن ثقته في براهيم دياز، الذي سيؤدي دوراً قيادياً في مواجهة كندا، بقوله: "نحاول إحداث فوضى منظمة من خلال زيادة الحركة. لدى دياز الحرية لفعل ذلك. لعب كثيراً منذ كأس أمم إفريقيا، ربما لم يعد بلياقته البدنية كما كان آنذاك".

وزاد: "إنه يساعد كثيراً أيضاً على المستوى الدفاعي. مع اللاعبين الكبار، نتوقع منهم دائماً المزيد، لكنه ليس مُطالباً بأن يكون اللاعب الذي يغيّر مجرى المباراة في كل مرة. إنه في وضع جيد، وهو أحد أفضل لاعبينا. إنه هادئ، وأنا كذلك".

محمد وهبي يكشف وضع شادي رياض

في ما يتعلّق بالوضع الصحي للمدافع شادي رياض، كشف وهبي أن اللاعب تعرّض لضربة في الركبة خلال المباراة الأخيرة، مستدركاً أن المؤشرات الأولية مطمئنة.

وقال: "تدرّب (رياض) معنا اليوم، وسنُقيّم حالته مجدداً هذا المساء لاتخاذ القرار المناسب. وبشكل عام جميع اللاعبين في حالة جيدة، وأي لاعب سيشارك سيكون جاهزاً بنسبة 100%".

وتابع: "الأهم بالنسبة إلينا هو أن يكون اللاعبون جاهزين ذهنياً وهادئين في الملعب. هذا ليس وليد اليوم، بل هو نتيجة مشروع متواصل منذ سنوات، في ظلّ الاهتمام الكبير الذي تحظى به كرة القدم المغربية، بهدف جعل المنتخب حاضراً بقوة على الساحة الدولية".

تصنيفات

قصص قد تهمك