فرنسا مبابي تتفوق على برازيل بيليه وأرجنتين مارادونا في كأس العالم

time reading iconدقائق القراءة - 2
كيليان مبابي يحتفل بهدفه مع مايكل أوليس خلال مواجهة فرنسا والسويد بكأس العالم - 30 يونيو 2026 - Reuters
كيليان مبابي يحتفل بهدفه مع مايكل أوليس خلال مواجهة فرنسا والسويد بكأس العالم - 30 يونيو 2026 - Reuters
دبي-الشرق

قدّم المنتخب الفرنسي بداية مبهرة في كأس العالم 2026، محققاً 4 انتصارات متتالية، ومظهراً قوة جماعية تُثير الرعب في قلوب منافسيه.

بعد الفوز على السنغال والعراق والنرويج في دور المجموعات، تغلب زملاء كيليان مبابي 3-0 على السويد، ليتأهلوا لملاقاة بارغواي في ثمن النهائي.

بات المنتخب الفرنسي يُقارن بالفعل بأعظم المنتخبات في التاريخ بمعدل 3.25 هدفاً في المباراة الواحدة.

ورغم أن دفاعه يحتل المركز الرابع فقط في البطولة، بعد المكسيك وإسبانيا (بدون أهداف في مرماهم) والأرجنتين (هدف واحد فقط) بسبب الأهداف التي استقبلها أمام السنغال والنرويج، إلا أن المنتخب الفرنسي يُعد قوة لا يُستهان بها.

بقيادة تشكيلة رائعة تضم كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليس، تُحدث فرنسا ضجة في عالم كرة القدم بسجلها المميز، بتحقيق 4 انتصارات، وتسجيل 13 هدفاً مُسجلاً، واستقبال هدفين فقط في مرماها. 

ولكن هل تُعتبر عروض فريق ديدييه ديشان استثنائية مقارنة بمعايير كأس العالم؟، والأهم من ذلك، هل سبق لأي دولة أخرى أن أبدت مثل هذا الانطباع بالقوة في الماضي؟.

أمر غير مسبوق منذ 96 عاماً

يصعب مقارنة هذا الوضع بنسخ كأس العالم الأولى، مثل نسخة عام 1930، عندما فازت أوروغواي باللقب بعد 4 مباريات بسجلٍ حافل بأربعة انتصارات، و15 هدفاً مسجلاً، و3 أهداف فقط في مرماها، وهو السجل الوحيد أفضل من فرنسا الحالية.

 خلال انتصارات إيطاليا اللاحقة في عامي 1934 و1938، واجه الأتزوري صعوبة أكبر في تحقيق الفارق، وكان التشويق واضحاً في العديد من المباريات.

في عام 1954، وعلى الرغم من بعض النتائج غير المتكافئة، مُنيت ألمانيا بهزيمة ثقيلة أمام المجر (3-8)، قبل أن تفوز بأول لقب لها بعد أسابيع قليلة.

حتى البرازيل التي حققت ثنائية رائعة في عامي 1958 و1962، واجهت انتكاسات على طول الطريق على الرغم من امتلاكها لمواهب فذة مثل زاغالو، وغارينشا، وفافا.

هل فرنسا أقوى من بيليه وكرويف ومارادونا؟

تكرر السيناريو نفسه عام 1970 عندما حقق المنتخب البرازيلي سجلًا مثالياً بستة انتصارات متتالية ليحصد نجمته الثالثة.

مجسمات لأساطير كرة القدم، بيليه، دييغو مارادونا وليونيل ميسي - 18 مارس 2024
مجسمات لأساطير كرة القدم، بيليه، دييغو مارادونا وليونيل ميسي - 18 مارس 2024 - Reuters

وبينما ألحق الفريق بقيادة بيليه وجارزينيو وريفيلينو خسائر فادحة بمنافسيه بتسجيله 19 هدفاً، إلا أنه أظهر أيضاً نقاط ضعف دفاعية (استقبلت شباكه 7 أهداف).

بعد 4 سنوات، وقبل هزيمتهم أمام ألمانيا في النهائي، ترك منتخب هولندا بقيادة يوهان كرويف بصمة لا تُمحى.

رغم اتباع نفس أسلوب أياكس، الفائز بدوري أبطال أوروبا 3 مرات بين عامي 1971 و1973، فشل المنتخب الهولندي في أن يكون القوة الضاربة التي كان يأملها، بل وتعادل سلبياً (0-0) مع السويد في الدور الأول.

فازت الأرجنتين بقيادة مارادونا باللقب عام 1986، حين سجل دييغو أحد أجمل الأهداف في التاريخ، إلا أن التعادل مع حامل اللقب إيطاليا (1-1) خلال دور المجموعات كان بمثابة تعثر. 

تصنيفات

قصص قد تهمك