توخيل يتبنى سياسة ساوثغيت "الفريدة" في ركلات الترجيح

time reading iconدقائق القراءة - 2
مدرب إنجلترا السابق غاريث ساوثغيت بعد خسارة نهائي بطولة أوروبا 2024 أمام إسبانيا – 14 يوليو 2024 - Reuters
مدرب إنجلترا السابق غاريث ساوثغيت بعد خسارة نهائي بطولة أوروبا 2024 أمام إسبانيا – 14 يوليو 2024 - Reuters
دبي -الشرق

تمسك توماس توخيل المدير الفني لإنجلترا بالاستراتيجية التي وضعها غاريث ساوثغيت مدرب المنتخب السابق لتنفيذ ركلات الترجيح. 

تبدأ إنجلترا مشوارها في الأدوار الإقصائية بكأس العالم 2026 أمام الكونغو الديمقراطية يوم الأربعاء، بعدما اجتازت بنجاح مرحلة المجموعات حيث تصدرت المجموعة 12 برصيد 7 نقاطٍ.

قال توخيل في مؤتمر صحفي: "لدى الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم برنامج مُعتمد منذ سنوات، سنلتزم به. نحن على أتم الاستعداد. لدينا خطة مُحددة، واللاعبون لديهم خطة مُحددة أيضًا".

تحدث المدرب الألماني عن شعوره بالإحباط بسبب عدم الاستعداد لركلات الجزاء في مباراة نهائي كأس ألمانيا عام 2016 بين بوروسيا دورتموند وبايرن ميونيخ.

فاز بايرن بنتيجة 4-3 بركلات الترجيح، بعد انتهاء المباراة بالتعادل السلبي، واضطر توخيل لاختيار ترتيب مسددي الركلات في الفترة القصيرة التي تلت الوقت الإضافي وقبل بدء ركلات الترجيح.

وقال: "كانت تجربة مؤلمة للغاية، وتركت ألماً كبيراً، لأنني شعرت بخيبة أمل كبيرة لأني خذلت نفسي، وكانت تلك المرة الأولى. لن يتكرر ذلك أبدًا".

المدرب توماس توخيل في حديث مع القائد هاري كين في تدريبات المنتخب الإنجليزي - 6 يونيو 2025
المدرب توماس توخيل في حديث مع القائد هاري كين في تدريبات المنتخب الإنجليزي - 6 يونيو 2025 - Reuters

ماذا فعل ساوثغيت؟

سلطت "BBC" الضوء على النهج الذي اتبعه ساوثغيت خلال إشرافه على تدريب إنجلترا في الفترة بين 2016 و2024.

قبل تعيين ساوثغيت، كان سجل المنتخب الوطني ضعيفًا في ركلات الترجيح بالبطولات، حيث فاز في واحدة فقط من أصل سبع مباريات.

اعتمد ساوثغيت في تخطيطه الدقيق على فلسفة تقوم على الاعتقاد بأن ركلات الترجيح ليست ضربة حظ، وأن الوضوح والتحضير هما المفتاح.

تدرب الفريق على ركلات الترجيح بانتظام، وسعى إلى محاكاة التجربة الفعلية قدر الإمكان في التدريبات، لجعل العملية أكثر اعتمادًا على الذاكرة العضلية.

اختار ساوثغيت مُنفذي ركلات الترجيح مُسبقًا بناءً على التدريبات، وحرص على تحمل المسؤولية كاملةً أمام الجميع لإبعاد أي لوم عن لاعبيه.

كما خصص لكل لاعب يُنفذ ركلة ترجيح "رفيقًا" لاستقباله عند خط المنتصف بعد عودته الطويلة. كان الهدف من ذلك تخفيف الضغط.

ارتقى المنتخب الإنجليزي بتدريباته على ركلات الترجيح إلى مستوى جديد، ما أدى إلى فوزه في ثلاث من أصل أربع مرات وصل فيها إلى ركلات ترجيح تحت قيادة ساوثغيت.

تصنيفات

قصص قد تهمك