"فيفا" يوضح قاعدة ألغت هدفاً لألمانيا وأخرجتها من كأس العالم

time reading iconدقائق القراءة - 2
رئيس لجنة الحكام في "فيفا" بييرلويجي كولينا خلال تدريب في ميامي استعداداً لكأس العالم - 9 يونيو  2026 - IMAGN IMAGES via Reuters
رئيس لجنة الحكام في "فيفا" بييرلويجي كولينا خلال تدريب في ميامي استعداداً لكأس العالم - 9 يونيو 2026 - IMAGN IMAGES via Reuters
ميامي-رويترزأ ب

أوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) القواعد الأكثر صرامة، التي أدت إلى إلغاء هدف كان يمكن أن يمنح ألمانيا الفوز على باراغواي، قبل خروجها المفاجئ من كأس العالم.

الحكم ألغى هدفاً سجله المدافع جوناثان تاه برأسه في الوقت الإضافي، بعد مراجعة الفيديو بسبب خطأ على حارس المرمى أورلاندو خيل.

وأظهرت الإعادة أن فالديمار أنطون لاعب ألمانيا دفع خيل أرضاً، لكن الاحتكاك الطفيف أثار انتقادات للقرار. وخسرت ألمانيا المباراة بركلات الترجيح في دور الـ32.

واعتبر بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في "فيفا"، أن فالديمار أنطون عرقل حركة خيل ومنعه من الدفاع عن مرماه.

وقال: "عندما يتحرّك لاعب مهاجم عمداً، ولو بشكل طفيف، بهدف عرقلة المنافس ومنعه من الدفاع، على الحكم وتقنية الفيديو التدخل وتحليل الحالة بدقة، خصوصاً إذا كان الهدف من ذلك منع حارس المرمى من حماية مرماه".

وأضاف: "المدربون واللاعبون أُبلغوا بذلك، لذلك ينبغي ألا يكون مفاجئاً أن يعاقب الحكام على هذه المخالفات".

قوانين مكافحة إهدار الوقت

كولينا رأى أيضاً أن "قوانين مكافحة إهدار الوقت في كأس العالم 2026 حققت نجاحاً لافتاً وساهمت في تحسين إيقاع المباريات".

وأوضح أن التعديلات على قوانين اللعبة، التي تتضمّن مهلة 5 ثوان لتنفيذ ركلات المرمى ورميات التماس، إضافة إلى إلزام اللاعبين المُستبدلين بمغادرة الملعب خلال 10 ثوان، لقيت قبولاً واسعاً واعتُبرت إضافات إيجابية للبطولة.

وأضاف: "كانت هذه الإجراءات فعالة جداً، وثمة إجماع على أنها تشكّل ابتكارات إيجابية".

وتابع: "لاعب واحد فقط خالف قاعدة الخروج خلال 10 ثوان في 72 مباراة بدور المجموعات".

وزاد: "كل مَن استُبدلوا باتوا يسرعون لمغادرة الملعب، حتى عندما تكون فرقهم متقدّمة في النتيجة، تفادياً للعقوبات المنصوص عليها في القواعد الجديدة".

كولينا أشار إلى أن القاعدة التي تُلزم اللاعبين المصابين بمغادرة الملعب لمدة دقيقة بعد علاجهم، ساهمت في تقليص عدد الإصابات التي استدعت تدخلاً طبياً.

تصنيفات

قصص قد تهمك