
عقب صافرة نهاية مباراة المغرب وهولندا بكأس العالم، ركض المدرب محمد وهبي صوب أسرته المتواجدة في المدرجات ليحتفل معهم بالتأهل إلى دور الـ16.
وبعد دقائق، كانت صور احتفال إسماعيل صيباري رفقة والدته تنتشر عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي.
أعادت الصور للأذهان ما حدث في مونديال 2022، حين نزلت والدة سفيان بوفال أرض الملعب، واحتفلت مع نجلها بالإنجاز التاريخي وبلوغ الدور نصف النهائي.
ليس مصادفة
قبل انطلاق منافسات كأس العالم، قال فوزي لقجع رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم في تصريحات لوسائل إعلام محلية إن المنتخب المغربي سيعتمد على "أمهات اللاعبين" لتحفيزهم خلال المونديال.
أكد لقجع أن وجود اللاعبين بجوار عائلاتهم يحفزهم على تقديم أداءً أفضل خلال المباريات، مشدداً على عدم حاجة المنتخب إلى وجود أطباء أو مختصين في الدعم النفسي لأن "كل ما يحتاجه الإنسان المغربي أن يكون قريباً من والديه".
ولذلك، قرر الاتحاد المغربي لكرة القدم تحمل تكاليف سفر والدات لاعبي "أسود الأطلس" وإقامتهن خلال منافسات البطولة.
وبات لافتاً تواجدهن في المدرجات خلال مباريات المغرب في كأس العالم المقامة حالياً بأميركا وكندا والمكسيك.
يسعى المغرب لتكرار إنجاز 2022 حين وصل إلى الدور نصف النهائي قبل الهزيمة أمام فرنسا.








