
شنّ مهدي طارمي قائد وهداف منتخب إيران هجوماً لاذعاً على الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" والمسؤولين عن تنظيم كأس العالم 2026.
وتعادلت إيران 1-1 مع مصر صباح اليوم السبت، وتنتظر حسم تأهلها لدور 32 ضمن أفضل منتخبات احتلت المركز الثالث بدور المجموعات، بعد حصد 3 نقاط.
وبعد المباراة في سياتل هاجم طارمي "فيفا" بضراوة، قائلاً: "إنه مونديال كارثي، فيفا كان يجب أن يحل كل المشكلات، لكن للأسف لم يحل أي شيء منذ البداية".
وأضاف نجم إنتر ميلان وبورتو السابق وأولمبياكوس الحالي: "السيد إنفانتينو (رئيس فيفا) حضر إلى غرفة ملابسنا بعد المباراة الأولى، وقال لنا إنها مجرد البداية، لكن انتهى دور المجموعات ولم نشاهد مسؤول الدعم اللوجيستي".
وكانت مشاركة إيران بالبطولة تحت التهديد حتى اللحظات الأخيرة بسبب تداعيات الحرب مع الولايات المتحدة، واضطر المنتخب للإقامة بالمكسيك رغم لعب مبارياته بالأراضي الأميركية.
"فعلوا كل شيء لإقصاء إيران"
تابع طارمي الذي أهدر ركلة جزاء أمام مصر: "بالنسبة للاعبين محترفين في مسابقة احترافية، ما حدث ليس جيداً وليس عادلاً، إن كان فيفا يرى ذلك عادلاً فهذه مسألة تخصه، لكننا لم نجد مساعدة من أحد على الإطلاق، الآن لا يمكننا حتى البقاء في سياتل ويجب أن نعود إلى تيخوانا".
وواصل: "يجب أن نقاتل ضد كل شيء هنا، لا أعرف إن كانوا يريدون خروجنا من البطولة، لكن يبدو ذلك صحيحاً بالنسبة لي، فعلوا كل شيء لإقصاء إيران، أشعر بالحزن، لكن نتمسك بالأمل، نلعب من أجل جمهورنا ونريد إرسال رسالة سلام للناس في إيران وخارجها، وإلى فيفا والجميع، لكن لا أحد يمد لنا يد السلم".









