بعد العاصفة… رونالدو ومارتينيز يذيبان جليد الفتنة في البرتغال

time reading iconدقائق القراءة - 2
القائد كريستيانو رونالدو والمدرب روبيرتو مارتينيز يحتفلان بفوز البرتغال على أوزبكستان في كأس العالم - 23 يونيو 2026 - Reuters
القائد كريستيانو رونالدو والمدرب روبيرتو مارتينيز يحتفلان بفوز البرتغال على أوزبكستان في كأس العالم - 23 يونيو 2026 - Reuters
دبي -زياد عطية

بعد أيام من الجدل والانتقادات التي أحاطت بـالمنتخب البرتغالي، نجح كريستيانو رونالدو والمدرب روبرتو مارتينيز في إعادة الهدوء إلى المعسكر، مؤكدين أن التركيز منصبّ بالكامل على مواصلة المشوار في كأس العالم 2026.

وفرض التعادل أمام الكونغو الديمقراطية في الجولة الافتتاحية حالة من القلق داخل الشارع الرياضي البرتغالي، خاصة مع الانتقادات التي طالت أداء "برازيل أوروبا"، وبعض الخيارات الفنية للمدرب مارتينيز، إضافة إلى التشكيك في قدرة رونالدو على مواصلة قيادة الهجوم في هذا المستوى من المنافسة.

واختار المنتخب البرتغالي الرد بالطريقة المثالية، بعدما حقق فوزاً عريضاً على أوزبكستان 5-0، فيما خطف رونالدو الأضواء بتسجيله هدفين تاريخيين عززا مكانته بين أساطير اللعبة.

وبدت العلاقة بين رونالدو ومارتينيز أكثر قوة بعد المباراة، خاصة أن المدرب الإسباني يعد من أكثر المدربين الذين استفادوا من قدرات قائد البرتغال خلال السنوات الأخيرة.

رونالدو يحقق أفضل أرقامه مع مارتينيز

حقق مارتينيز أعلى معدل تهديفي في تاريخ المنتخب البرتغالي (2.54 هدف في المباراة) وأفضل نسبة انتصارات (69%). كذلك يعد المدرب الذي حقق معه رونالدو أفضل معدل تهديفي بقميص البرتغال.

ومع استعادة الثقة وتحسن النتائج، تدخل البرتغال المرحلة المقبلة بطموحات كبيرة، واضعة خلفها كل الجدل الذي رافق البداية، وموجهة أنظارها نحو المنافسة على اللقب العالمي لأول مرة في تاريخها.

لكن يتعيّن على البرتغال حسم تأهلها أولاً وصدارة المجموعة خلال لقاء صعب ضد كولومبيا.

تصنيفات

قصص قد تهمك