
طالب هيرفي رينارد مدرب تونس لاعبيه بإظهار الكبرياء والكرامة في مباراتهم الأخيرة بكأس العالم 2026 أمام هولندا.
وودعت تونس البطولة بعد هزيمتين ثقيلتين 5-1 أمام السويد، و4-0 أمام اليابان، لتقبع في المركز الأخير بالمجموعة السادسة، رغم تأهلها للبطولة دون اهتزاز شباكها في أي مباراة في التصفيات.
وأدت الخسارة من السويد إلى إقالة المدرب صبري اللموشي، لكن تولي رينارد المسؤولية لم يغير أي شيء أمام اليابان.
وقال رينارد في مؤتمر صحفي: "علينا إنهاء هذه البطولة بأفضل صورة ممكنة. كرة القدم تتطلب الكبرياء حتى في أصعب الظروف، ويجب مواجهة هذه المواقف بكرامة حتى النهاية".
وأضاف: "آمل أن نحافظ على الكبرياء والكرامة عندما نواجه منتخب هولندا، أحد أقوى المنتخبات في البطولة".
وتنتظر تونس مهمة شاقة أمام المنتخب الهولندي، الذي لا يزال ينافس على صدارة المجموعة بعد تعادله 2-2 مع اليابان وفوزه الكبير 5-1 على السويد.
رينارد يوضح سبب موافقته على تدريب تونس
حرص رينارد على توضيح سبب موافقته على تدريب تونس، وللرد على سر مجازفته بسمعته مع فريق متراجع فنياً ومعنوياً.
وكشف رينارد أنه كان يتابع البطولة من السنغال عندما تلقى اتصالاً من الاتحاد التونسي لتولي المهمة الصعبة عقب إقالة اللموشي، قائلاً إن المشاركة في كأس العالم "أشعرته بالسعادة رغم صعوبة الوضع".
وأوضح رينارد الذي قاد المغرب في كأس العالم 2018، والسعودية في 2022: "كأس العالم حدث استثنائي بالنسبة لي، وأنا محظوظ بوجودي فيه. لا يزال أمامنا لقاء أخير، وإذا ظهرنا بصورة أكثر صلابة ونجحنا في مجاراة هولندا، فسيكون ذلك مكافأة جيدة في ختام مشوارنا".
وعن مستقبله، أكد رينارد أن الحديث بشأن بقائه أو رحيله مؤجل إلى ما بعد البطولة، وقال: "سنخوض المباراة الأخيرة أولاً، ثم سنقيّم الوضع. أنا منفتح على أي نقاش ومستعد للاستماع إلى أي مشروع، لكن هذا ليس ما يشغلني الآن".
وختم المدرب الفرنسي حديثه: "بعد مباراة اليابان شعرت بشيء من الخجل، خاصة تجاه الجماهير التونسية. الآن علينا التركيز على المباراة المقبلة ومحاولة تحقيق أمر يبدو صعب المنال".








