صدمة.. ليونيل ميسي يدخل التاريخ من الباب الخلفي لهذا السبب

time reading iconدقائق القراءة - 2
ليونيل ميسي يشعر بالحزن بعد إهدار ركلة جزاء ضد النمسا في كأس العالم - 22 يونيو 2026 - Reuters
ليونيل ميسي يشعر بالحزن بعد إهدار ركلة جزاء ضد النمسا في كأس العالم - 22 يونيو 2026 - Reuters
القاهرة -أسامة خيري

ينصب التركيز كله على أن ليونيل ميسي قائد الأرجنتين بعدما أصبح الهداف التاريخي لكأس العالم برصيد 18 هدفاً، بعدما سجل هدفين ضد النمسا مساء يوم الاثنين.

لكن الواقع أن ميسي دخل التاريخ في نفس المباراة من الباب الخلفي أيضاً، وكأنه لا يريد أن يترك باباً دون أن يُسجل اسمه، حتى لو كان ذلك بطريقة غير إيجابية.

ففي الدقيقة التاسعة، وأثناء التعادل دون أهداف، نفذ ميسي ركلة جزاء للأرجنتين، لكنه أطاح بالكرة بغرابة خارج الملعب، قبل أن يظهر الغضب واضحاً عليه.

وقال ميسي بعد المباراة: "لقد كنت غاضباً بشدة، حيث سددت الكرة بشكل سيء".

وأصبح ميسي بذلك أكثر لاعب يهدر ركلات جزاء في كأس العالم حيث فعل ذلك للمرة الثالثة، مقابل التسجيل في 4 مناسبات.

وتعود المرة الأولى إلى عام 2018 في روسيا، حيث أهدر ركلة ضد أيسلندا، وأنقذها حينها الحارس هانيس هالدورسون خلال التعادل 1-1.

أما المرة الثانية، فكانت في 2022 أمام بولندا، وأنقذ فويتشيك تشيزني التسديدة، بينما أضاع للمرة الثالثة ضد النمسا، لكنها أول مرة يضع الكرة خارج الملعب تماماً.

تصنيفات

قصص قد تهمك