مالاغو يتولى قيادة الكرة الإيطالية بعد ثالث إخفاق في بلوغ كأس العالم

time reading iconدقائق القراءة - 2
جيوفاني مالاغو الرئيس الجديد للاتحاد الإيطالي لكرة القدم - 22 يونيو 2026 - X/@Azzurri_En
جيوفاني مالاغو الرئيس الجديد للاتحاد الإيطالي لكرة القدم - 22 يونيو 2026 - X/@Azzurri_En
دبي-رويترز

فاز جيوفاني مالاغو برئاسة للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، ليبدأ مرحلة جديدة تستهدف استعادة بطلة العالم أربع مرات لمكانتها بين الكبار.

وأخفقت إيطاليا في التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.

وتفوق مالاغو (67 عاماً)، وهو رجل أعمال ولاعب كرة قدم داخل الصالات سابق، على جيانكارلو أبيتي بعد حصوله على 68.58% من الأصوات في الجمعية العمومية للاتحاد الإيطالي.

ويتولى مالاغو، الرئيس السابق للجنة الأولمبية الإيطالية، المنصب خلفاً لغابرييل غرافينا، الذي استقال بعد تعثر المنتخب في تصفيات كأس العالم في أبريل الماضي، وهو الأمر الذي تسبب في انتشار غضب واسع بين المشجعين والسياسيين.

ولم تتوقف الانتكاسة عند هذا الحد، فقد خرجت جميع الفرق الإيطالية من المسابقات الأوروبية، لتهوى إلى أدنى مستوياتها منذ 40 عاماً.

ويواجه مالاغو تحدياً يتمثل في توحيد الاتحاد ومعالجة الأزمة العميقة التي تمر بها كرة القدم الإيطالية.

وتشمل أولوياته العاجلة، تعيين مدرب جديد للمنتخب الوطني، وإصلاح نظام تطوير اللاعبين الشباب، وتسريع الاستعدادات لبطولة أوروبا 2032، التي ستستضيفها إيطاليا بالاشتراك مع تركيا.

ماذا قال الرئيس الجديد؟

وقال مالاغو قبل التصويت: "يجب ألا يقتصر دور الاتحاد الإيطالي لكرة القدم على الإدارة فحسب، بل يجب أن يكون مصدر إلهام، إنه أكبر مؤسسة اجتماعية في البلاد، وليس فقط من حيث الأرقام".

وأضاف: "يجب ألا تكون جذورنا مصدر حنين للماضي أو عبئاً يثقل كاهلنا، بل يجب أن نحولها إلى حافز للتطلع إلى مرحلة جديدة، مرحلة تتسم بالشجاعة والانتصار وتجمع بين التواضع والطموح في آن واحد".

وينظر إلى هذا الإصلاح الشامل على نطاق واسع على أنه خطوة طال انتظارها بعد أن غابت إيطاليا عن كأس العالم، إثر هزيمتها في مباراة الملحق أمام البوسنة والهرسك في أبريل الماضي.

وفي أعقاب هذا الفشل تقدم المدرب جينارو غاتوزو باستقالته، في حين استقال الحارس المخضرم السابق جيانلويجي بوفون عن منصب رئيس المنتخب الوطني، وأعلن رحيله عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وكانت الإشارات التحذيرية تتزايد قبل وقت طويل من الخروج من التصفيات.

وكانت شخصيات بارزة، من بينها المهاجم السابق روبرتو باجيو، حذرت سابقاً من أن نظام إيطاليا لتطوير المواهب الشابة لم يعد يؤتي ثماره.

وقال مالاغو بعد فترة وجيزة من انتخابه: "بمفردي لا أستطيع فعل شيء، لكن معاً يمكننا فعل كل شيء" داعياً إلى تضافر الجهود.

تصنيفات

قصص قد تهمك