
تحدث دينيز أونداف عن "فرحة داخلية"، معتبراً أن ألمانيا تمتلك "المقوّمات اللازمة لبلوغ مراحل متقدّمة" في كأس العالم 2026.
دينيز أونداف حقق إنجازاً تاريخاً لألمانيا وكأس العالم، بعد تسجيله هدفين حاسمين أمام كوت ديفوار، خلال الفوز 2-1، علماً أنه دخل بديلاً لجمال موسيالا في الدقيقة 60.
في المباراة الأولى أمام كوراساو، سجل أونداف هدفاً وصنع هدفين، ليصل إلى 5 مساهمات تهديفية في أول مباراتين.
عادل أونداف رقم أسطورة الكاميرون روجيه ميلا، من حيث المساهمات التهديفية كبديل في نسخة واحدة من المونديال.
تسجيل أونداف لـ3 أهداف وتقديمه تمريرتين حاسمتين، رغم أنه لم يلعب سوى 56 دقيقة فقط، يجعله البديل الأكثر تأثيراً في المونديال، بحسب شبكة "أوبتا" للإحصاءات.
"البدلاء منحوا ألمانيا دفعة معنوية جديدة"
أونداف (29 عاماً) مهاجم شتوتغارت، سُئل بعد المباراة عن عدم استبعاد المدرب يوليان ناغلسمان أن يبدأ أساسياً المباراة المقبلة لألمانيا، فأجاب: "الأمر متروك للمدرب ليقرّر. أنا فقط أحاول أداء عملي. من المهم أن يرى الجميع أن حتى اللاعبين الذين يدخلون كبدلاء، يمكنهم إحداث الفارق. وأعتقد بأن ذلك لا ينطبق عليّ وحدي: انظروا كيف دخل نديم (أميري)، أو توني (روديغر)، أو جيمي (ليفيلينغ)".
وأضاف: "أعتقد بأننا منحنا الفريق دفعة معنوية جديدة. نديم صنع هدف التعادل. من المهم أن يكون الجميع جاهزاً في كل الأوقات".
وتابع: "كان الشوط الأول صعباً بعض الشيء. مع أنني لم اعتبره سيئاً جداً. كنا نسيطر على المباراة، لكنني أعتقد بأننا افتقرنا إلى تلك اللمسة الإضافية. لم تُتح لنا أي فرص جدية للتسجيل. وكنا ندرك أن ذلك سيحدث في النهاية بالشوط الثاني. توجّب علينا أن نكون مستعدين لتلك اللحظة. قال المدرب إن على اللاعبين البدلاء رفع مستوى أداء الفريق، وهذا ما فعلناه. تطرّق إلى نقطة أو نقطتين تكتيكيتين، ثم عدنا إلى اللعب".
"إصبع قدمي آلمني لأن الجميع داسه أثناء الاحتفالات"
أونداف سُئل عن "احتفاله المتحفظ بعض الشيء" بعد نهاية المباراة، فأجاب: "كانت فرحتي داخلية، وكان إصبع قدمي يؤلمني بشدة لأن الجميع كان يدوس عليه أثناء الاحتفالات! اضطررت للتعافي سريعاً وشرب الماء. ولكن نعم، أنا في غاية السعادة. فزنا، وحصلنا على 3 نقاط، وسجلت هدفين. الآن، الأهم هو تقديم أداء جيد في المباراة الأخيرة (ضد الإكوادور في 25 يونيو)، كي لا نتعامل معها وكأن لا شيء على المحك، لمجرد أننا تأهلنا بالفعل. نريد الفوز، وهذا هو الأهم".
وتطرّق إلى الزخم الذي يمكن أن تحدثه هذه النتيجة لمنتخب ألمانيا، قائلاً: "ما يمكن أن تُظهره بالتأكيد هو أننا نمتلك المقوّمات اللازمة لبلوغ مراحل متقدّمة".
أبلغ صحافي اللاعب أن مشجعين كانوا يهتفون باسمه ويطالبون بدخوله، قبل دقيقتين من دخوله الملعب، وأن الجميع في ألمانيا يهتف باسمه، فأجاب: "لاحظت ذلك. أسعدني ذلك مجدداً، لأنهم يهتفون باسمي حتى في تورنتو، وليس فقط في شتوتغارت. ولكن كما قلت، أنا فقط أحاول أداء عملي، وأعتقد بأن هذا ينطبق على جميع اللاعبين. طالما أنك تؤدي كل شيء أو معظمه بشكل صحيح وتسجل أهدافاً كمهاجم، سيدعمك المشجعون. أقدّر ذلك وأستفيد منه".








