
تسبّب قانون جديد أقرّه الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، في طرد ميغيل ألميرون لاعب وسط باراغواي، خلال المواجهة ضد تركيا في الجولة الثانية للمجموعة الرابعة بكأس العالم.
وغطّى ميغيل ألميرون فمه أثناء حديثه مع الظهير التركي ميرت مولدور، فأبلغ الأخير فوراً الحكم، مستغلاً قانون "فيفا" الجديد.
وأقرّ الاتحاد الدولي للعبة أنه يجوز للحكم، وفقاً لتقديره، طرد أي لاعب يغطي فمه أثناء مواجهة مع خصم.
القرار اتُخذ بعدما اتهم فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد، جيانلوكا بريستياني لاعب بنفيكا بشتمه عنصرياً وهو يغطي فمه، خلال مباراة بين الفريقين في دوري أبطال أوروبا.
وعاد الحكم السلفادوري إيفان بارتون إلى تقنية الفيديو المُساعد (VAR)، ليُقرّر طرد لاعب باراغواي، في تطبيق صارم للقانون الجديد، منعاً لأي تجاوزات بين اللاعبين.
وكان ألميرون أيضاً ضحية تدخل حكم الفيديو المساعد (VAR)، للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم، من أجل "خطأ في تحديد الهوية"، خلال مباراة باراغواي الأولى ضد الولايات المتحدة.
وراوغ ألميرون تيم ريم مدافع الولايات المتحدة، ثم سقط أرضاً ليحصل ريم على بطاقة صفراء. وبعد العودة إلى VAR، قرر الحكم داني ماكيلي إلغاء البطاقة الصفراء الخاصة بالمدافع الأميركي، ومنح في المقابل ألميرون بطاقة صفراء، بسبب التحايل للحصول على خطأ.








