
بات في إمكان شرطة فيلادلفيا التواصل مع المتحدثين بغير الإنجليزية بضغطة زر واحدة، وذلك باستخدام كاميرات متطوّرة قادرة على ترجمة 50 لغة في الوقت الفعلي.
تستقبل المدينة جمهور كأس العالم بشكل يومي، وكان لا بدّ من حلّ سريع يساعد على فهم مشكلات وتساؤلات المشجعين من العالم بأكمله.
وقال كيفن بيثيل، مفوّض شرطة فيلادلفيا: "هذه التكنولوجيا تشكّل نقطة تحوّل تجعل القوة أكثر كفاءة في أداء مهامها، خصوصاً مع استعداد فرق كبرى، مثل البرازيل وفرنسا وكرواتيا، لخوض مباريات المجموعات في المدينة".
وأضاف: "عندما يواجه شرطي شخصاً ما، خصوصاً إذا كان لا يتحدث الإنجليزية، فإننا إما نطلب من شرطي، إذا كنا نفهم اللغة التي يتحدثها، ليحضر إلى مكان الحادث، أو نتصل بالخط المخصّص للمساعدة في اللغات".
وتابع: "قد يستغرق ذلك وقتاً طويلاً جداً. لذلك، كان جزءاً من مشوارنا هو أن نمتلك الآن أداة... كاميرا تثبت على الجسم، والتي ستتمكّن، باستخدام هذه التكنولوجيا، من الترجمة في الوقت الفعلي".
وزاد بيثيل: "كان ذلك أمراً مهماً، ولا يقتصر على كأس العالم. فنحن نخدم مجتمعاً كبيراً لا يتحدث الإنجليزية كلغة أم. لذلك فإن هذه الأداة، رغم أننا نطلقها الآن، ستبقى مفيدة لفترة طويلة بعد انتهاء (كأس العالم) واحتفالات الذكرى 250 (لاستقلال الولايات المتحدة)".
ومع ذلك، ثمة عقبات قانونية يجب تجاوزها، إذا تصاعدت التفاعلات إلى إجراءات جنائية، إذ لا يزال يتوجّب على الشرطي الاعتماد على مترجمين معتمدين لتقديم الأدلة في قاعة محكمة.
وقال بيثيل في هذا الصدد: "علينا أن نكون حريصين جداً على التأكد من دقة النص، وأن الكاميرا لم تسجل أي محادثات أخرى فيه، قبل تقديمه كدليل في المحاكمة".








