
رغم انطلاقته القوية في كأس العالم بفوز كبير على كرواتيا، عكّرت معركة صغيرة مع "المصورين" صفو توماس توخيل مدرب إنجلترا.
وعقب الفوز 4-2 على كرواتيا، اشتكى المدرب الألماني من وقوف المصورين أمامه بخطوات أثناء عزف النشيد الوطني.
وقال توخيل: "لم أتمكن من رؤية فريقي في الملعب" بسبب حائط من المصورين أمام مقاعد الجهاز الفني والبدلاء، مضيفاً: "أتوسّل إلى فيفا لتغيير أماكن المصورين أثناء النشيد الوطني".
قائد لا يرى جيشه
توخيل تابع: "إنها لحظة شديدة الخصوصية، كنت أقف أمام جدار من 50 مصوراً ولم أتمكن من رؤية أي لاعب، هذا أفسد تجربتي قليلاً".
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "BBC" أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" استجاب على الفور بتغيير البروتوكولات الخاصة بالمصورين، وإبعادهم بمسافة كافية عن مقاعد المدربين والبدلاء أثناء النشيد الوطني، ليصبحوا أقرب إلى خط الملعب الجانبي.
وأيّد زلاتان إبراهيموفيتش نجم السويد السابق والمحلل التلفزيوني الحالي موقف توخيل.
وقال إبراهيموفيتش: "توخيل محق، شهدت ذلك بنفسي خلال النشيد الوطني، إنها لحظة مهيبة تتعلق فيها قلوب وطن بلاعب، كان توخيل مثل قائد لا يرى جيشه، وقوف 50 صحفياً أمامه، هذا ليس مزعجاً وحسب، بل قلة احترام".









