
تحدّث ليونيل ميسي عن "أيام صعبة"، كانت السبب وراء بكائه بعد تسجيله الهدف الأول لمنتخب الأرجنتين ضد الجزائر في كأس العالم.
وقال ميسي: "الأمر لم تكن له أي علاقة بكرة القدم إطلاقاً. مررت ببعض الأيام الصعبة، ولهذا السبب كانت المشاعر جياشة. لكنني ممتنّ للوفد (الأرجنتيني) بأكمله وزملائي لأنهم دائماً إلى جانبي، ممّا منحني قوة كبيرة".
صحيفة La Gazzetta dello Sport الإيطالية أوردت أن ميسي لم يكشف علناً عن مشكلته الشخصية، لكنه كان يعيش في خوف من حدوث مكروه يكسر قلبه، منذ فترة.
ونقلت الصحيفة عن تقارير أرجنتينية أن خورخي، والد ليونيل ميسي، مريض وليس موجوداً في الولايات المتحدة مع ابنه. ولذلك، لم يتمالك نفسه وبكى بعد تألّقه ضد "الخُضر".
ويُعتبر خورخي شخصية بالغة الأهمية بالنسبة إلى نجم إنتر ميامي، إذ رافقه منذ بداياته، وكان معه في رحلته الأولى إلى برشلونة، حيث بدأ كل شيء.
ميسي وجد مواساة كبيرة من زملائه في المنتخب، الذي يُعتبر حالياً "ملاذه الآمن" نفسياً، وهذا ما يعكس رغبة زملائه في تقديم كل شيء من أجله مرة أخرى.
ووصلت أنتونيلا روكوزو، زوجة ليونيل ميسي، مع أبنائهما الثلاثة تياغو وماتيو وسيرو، إلى مدينة كانساس سيتي لدعمه نفسياً ومساعدته لمواصلة التركيز على أهدافه في آخر نسخة مونديالية بمسيرته.








