
أصدرت محكمة شرق فالنسيا اليوم الاثنين، حكماً بسجن لاعب إشبيلية رافا مير لمدة 8 سنوات ونصف السنة، بعد إدانته بارتكاب جريمة الاعتداء الجنسي والاعتداء الذي تترتب عليه إصابة.
وأصبحت حقوق المرأة موضوعاً وطنياً حساساً للغاية في إسبانيا، خاصة في عالم الرياضة، بعد فضائح شملت تقبيل رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم السابق لويس روبياليس لاعبة في منتخب السيدات جيني هيرموسو دون رغبتها، وإدانة نجم برشلونة السابق داني ألفيس بتهمة الاغتصاب، والتي ألغيت لاحقاً.
واعتقلت السلطات مير في سبتمبر 2024 بعد أن تقدمت امرأة بشكوى تتهمه بالاعتداء الجنسي. وقال محاميه في ذلك الوقت إن العلاقة الجنسية كانت بالتراضي، وإن مير نفى الاتهامات بشكل قاطع.
وجاء في الحكم، أن مير ولاعب كرة قدم آخر التقيا بشابتين في أحد الملاهي الليلية في فالنسيا، ثم توجهوا لاحقاً إلى منزل مير لمواصلة الحفلة، حيث اعتدى مير جنسياً على إحدى المرأتين في المسبح والحمام.
وأبرزت المحكمة شهادة الضحية المتسقة والموثوقة، المدعومة بشهادات الشهود والتقارير الجنائية.
وأمرت المحكمة بتعويض الضحية بمبلغ قدره 64 ألف يورو. وأضافت المحكمة أن القرار ليس نهائياً ويمكن استئنافه.
وكان مير، الذي لعب الموسم الماضي معاراً من إشبيلية إلى إلتشي، لاعباً معاراً في صفوف فالنسيا وقت وقوع الحادث في عام 2024.








