
مر منتخب تونس بأسوأ كابوس في تاريخ مشاركته بكأس العالم بعد الهزيمة القاسية التي تلقاها من السويد بنتيجة (5-1) فجر الاثنين.
أحد نجوم المباراة هو ياسين العياري لاعب السويد صاحب الأصول التونسية الذي افتتح التسحيل واختتمه بقذيفتين رائعتين.
لاعب برايتون الإنجليزي، المقدر سعره بـ35 مليون يورو وفقاً لـ"ترانسفير ماركت" خطف الأضواء بعدما ظهر معتذراً عقب تسجيله الهدف الأول لأصحاب القميص الأصفر في الدقيقة 7، لكنّ ردة فعله تبدلت حين هز الشباك مجدداً في اللحظات الأخيرة من المباراة، حيث ركض واحتفل مع زملائه.
وسجد اللاعب الشاب بعد هدفيه في شباك بلده الأم.
قال العياري في تصريحات تليفزيونية عقب المباراة"أنا أحب هذا البلد، عائلتي من هناك، لذا كان الأمر مؤثراً، ولكنني سعيد بالفوز".
وواصل: "تونس بلدي الثاني وبلد والدي ودائماً ما أذهب هناك في العطلات في كل صيف تقريباً".
كابوس مستمر
لم تبدأ معاناة "نسور قرطاج" مع لاعب الوسط المحوري في مباراة المجموعة السادسة بكأس العالم، بل قبل 5 سنواتٍ حين وجّه له المنتخب دعوة رسمية لتمثيله لكنّ اللاعب رفض.
تؤكد تقارير أن العياري، المولود في السويد، كان يميل إلى تمثيل تونس لكنّ والده عزوز رفض وأصر أن يرتدي نجله قميص السويد لأن البلد الأوروبي "احتضنه وقدم له الدعم".
كانت مشاركة العياري (22 عاماً) مع "نسور قرطاج" ستدعم دون شك المنتخب الذي يمر بمرحلة من تراجع النتائج على الصعيد القاري والعالمي.
بدأ العياري رحلته مع منتخب السويد الأول قبل 3 سنوات. شارك في 23 مباراة وسجل خلالها 5 أهداف.








