
يواجه كريستيانو رونالدو ومنتخب البرتغال ما يكفي من الضغوط قبل انطلاق مشوار كأس العالم 2026، لكن ربما لم يتخيلوا أن تشكل "التماسيح" تحدياً إضافياً في الولايات المتحدة.
وكشفت صحيفة "A Bola" عن وجود "بحيرة تماسيح" على مقربة من مقر إقامة المنتخب البرتغالي في "بالم بيتش غاردنز" بولاية فلوريدا الأميركية، وشوهدت تحركات التماسيح باستمرار، ما أثار قلقاً بين اللاعبين في المعسكر.
وأحاط جدار من السرية بمعسكر البرتغال للحفاظ على التركيز قبل المباراة الأولى ضد الكونغو الديمقراطية، ضمن مجموعة تشمل أوزبكستان وكولومبيا.
ورغم ذلك انتشرت صور لرونالدو وبقية اللاعبين أثناء الاستجمام في الشاطئ، للابتعاد عن الضغوط.
واختار منتخب البرتغال مقر إقامة حديث وفخم، لكن يبدو أنه يشمل تجربة الحياة البرية في فلوريدا.ويتكرر ظهور التماسيح عادة أثناء مباريات للغولف في فلوريدا.
وظهرت شكاوى من ظهور أفاعي بالقرب من معسكر منتخب سويسرا في سان دييغو.
عاصفة تداهم تدريبات البرتغال
كشفت الصحيفة ذاتها أن منتخب البرتغال اضطر لإيقاف تدريباته بسبب عاصفة، ومكث اللاعبون لفترة داخل الحافلة، كما ألغيت بعض الارتباطات الصحفية بسبب الطقس في ميامي.








