
تتجه الأنظار دائماً في كأس العالم نحو "الحصان الأسود"، الفريق الذي يثور على التوقعات ويصنع التاريخ، تماماً كما فعلت المغرب وروسيا وكوستاريكا سابقاً.
ومع اتساع رقعة المنافسة في المونديال الحالي بـ48 منتخباً، تبرز اليابان والمكسيك والإكوادور وتركيا وكوريا الجنوبية كأقوى المرشحين لتجسيد دور المفاجأة الكبرى.
لكن يبدو أن "الساموراي الأزرق" هو الأكثر جاهزية بفضل مزيج مهاراته الفردية، وخبرته المتراكمة.
ويلعب المنتخب الياباني في المجموعة السادسة (Group F) في كأس العالم 2026، والتي تضم منتخبات هولندا والسويد وتونس.
اليابان.. الحصان الأسود في كأس العالم؟
ورغم صدمة الخروج من ثمن نهائي مونديال 2022 بركلات الترجيح أمام كرواتيا، يدخل اليابانيون البطولة الليلة أمام هولندا بثقة أكبر، مدعومين بسجل قوي يمتد لـ9 مباريات دون خسارة ضد منتخبات أوروبا.
ولم يعد طموح اليابان مجرد كسر عقدة ثمن النهائي، بل أعلن المدرب هاجيمي مورياسو صراحة: "هدفي أن يكون الفريق من بين الأفضل على الإطلاق.. وهدفنا الفوز بكأس العالم".
وتأتي هذه الثقة بعد حملة تصفيات شبه مثالية جعلت اليابان أول دولة تتأهل للبطولة، بجانب تحقيق انتصارات مدوية عقب مونديال قطر ضد إنجلترا وألمانيا والبرازيل.
ويرجع القائد المخضرم مايا يوشيدا هذه القفزة إلى الطفرة الاحترافية، حيث يلعب نجوم مثل دايتشي كامادا وآو تاناكا أسبوعياً في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى وضد لاعبين بمستوى المونديال.
وقال يوشيدا: "الوصول إلى ربع النهائي هو هدفنا الرئيسي، وأي شيء يتجاوز ذلك سيكون مكافأة".
تطور الكمبيوتر الياباني جعله قاسماً مشتركاً في ترشيحات خبراء الكرة العالمية، حيث أكد كريس ساتون، مهاجم إنجلترا السابق، في تصريحات نقلها موقع "BBC"، أن اليابان تظل خياره الأول للمفاجأة بجانب الإكوادور.
كما أشادت ريتشل كورسي، لاعبة اسكتلندا السابقة، بقدرة اليابان على تجاوز تصنيفها الـ18 عالمياً، بينما حظي الأتراك بدعمها كخصم معقد.
وأيد ستيفن هوتون، مدافع مانشستر سيتي السابق، ترشيح اليابان بعد عرضهم المبهر في ويمبلي، مما يثبت أن الساموراي بات يملك كل المقومات لتغيير خارطة القوى في هذا المونديال.








