جواو كانسيلو يكشف مأساة عائلية: أتذكّر الصرخة الأخيرة لوالدتي لدى مصرعها

time reading iconدقائق القراءة - 2
جواو كانسيلو على مقاعد البدلاء قبل مباراة بين برشلونة وفالنسيا - 23 مايو 2026 - REUTERS
جواو كانسيلو على مقاعد البدلاء قبل مباراة بين برشلونة وفالنسيا - 23 مايو 2026 - REUTERS
دبي-جاد أسود

استذكر البرتغالي جواو كانسيلو، ظهير الهلال السعودي المُعار لبرشلونة، حادثتين مؤلمتين في حياته، بعد مصرع والدته في حادث سير وتعرّض منزله لسطو مسلّح.

كانسيلو (32 عاماً) يشارك مع البرتغال في كأس العالم 2026، علماً أن فريق كريستيانو رونالدو هو أحد أبرز المرشحين لإحراز اللقب.

خلال مقابلة مؤثرة مع برنامج Alta Definição، تحدث كانسيلو عن رحلة بالسيارة مع والدته وشقيقه، حين كان في الثامنة عشرة من عمره وشقيقه في الثامنة من عمره.

كانسيلو نجا من دون أن يصاب بأذى، لكن الحادث أودى بحياة والدته. وقال في هذا الصدد: "كانت لحظة غيّرت حياتي إلى الأبد. أتذكّر بعض الأمور. أتذكّر الصرخة الأخيرة لأمي. أتذكّر بكاء أخي، الذي كان لا يزال طفلاً صغيراً، في الثامنة من عمره".

وأشار إلى محاولته اليائسة لإنقاذ والدته، قائلاً: "حاولت رفع السيارة لإخراج والدتي من تحتها، لكنني لم أستطع. كان الظلام دامساً، وكنا بين شجيرات على طريق سريع... على حافة هاوية. حاولت رفع السيارة بكل قوتي، لكنني لم أستطع، رفع سيارة أمر مستحيل تماماً".

عندما كان كانسيلو في مانشستر سيتي، تعرّض لسطو مسلّح عنيف على منزله، في ديسمبر 2021.

وقال في هذا الصدد: "أدار أحد اللصوص ظهره لي، ورأيت فرصة للتحرّك. أندم على ذلك الآن، لكنني تمكّنت من لكمه في مؤخرة رأسه. سقط إلى الأمام، وسقطت السكين على الأرض. ركلت السكين بعيداً، وفجأة ضُربت على رأسي بقضيب حديدي. هذه الندبة التي لا تزال على رأسي حتى اليوم هي من تلك الضربة، واحتجت إلى ثماني غرز. فقدت الوعي، ثم استيقظتُ فوجدتُ سكيناً مصوّبة نحو رقبتي".

تصنيفات

قصص قد تهمك